كأس العالم.. مفاجأة: الفيفا يريد بيع البطولة واليويفا يرد

كأس العالم يعود ليكون محور جدل جديد، بعدما كشفت تقارير عن رغبة داخل الفيفا في تغيير طريقة إدارة البطولة عبر إشراك مستثمرين من القطاع الخاص.

وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية بريطانية، يأتي ذلك بعد أيام من انتهاء بطولة كأس العالم 2026، والتي توجت بها إسبانيا، لتشتعل على الفور أزمة بين الفيفا واليويفا.

مقترح الفيفا: بيع البطولة كأس العالم بأسهم لمستثمرين

التقارير أشارت إلى أن رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، يعتزم طرح كأس العالم على شكل أسهم، مع دور أشبه بالمفوض داخل مشروع جديد يُدار عبر شركة مرتبطة بالمقترح.

وتحدثت التقارير عن وجود اتفاقيات مبدئية في صفقة قُدّر حجمها بما يفوق 17 مليار يورو، على أن يحتفظ الفيفا بحصة الأغلبية، بينما يحصل المستثمرون على حصص أقلية بمليارات اليورو.

رد اليويفا: كرة القدم ليست سلعة للبيع

وفي بيان عاجل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، رفضت الهيئة الأوروبية المقترح بشكل مباشر، معتبرة أن إدارة كرة القدم لا يجوز أن تُدار كمنتج مالي يُباع ويُشترى.

كما شددت مصادر إعلامية على أن اليويفا طالب جميع الأطراف المعنية—من اتحادات وأندية ولاعبين وجماهير وحكومات—بتحذير مماثل، خصوصاً في ظل الحديث عن غياب الشفافية بشأن المستفيدين من المشروع.

لماذا أثار المقترح هذا القدر من الغضب؟

يركز الاعتراض الأوروبي على فكرة تحويل “جوهر اللعبة” إلى رهان استثماري، إضافة إلى تخوفات مرتبطة بكيفية توزيع النفوذ داخل منظومة إدارة كأس العالم.

ويرى اليويفا أن أي تحول من هذا النوع قد يفتح الباب لتغييرات جوهرية في طبيعة البطولة، وما يرتبط بها من قرارات رياضية وتنظيمية.

أين يأتي دور ترامب ضمن الأزمة؟

مصادر إعلامية ذكرت أن شركة جي بي مورغان تشرف على العملية، وأنه جرى التشاور مع دونالد ترامب بشأنها، ما زاد من حساسية الملف سياسياً وإعلامياً.

وتشير تقارير أيضاً إلى أن إنفانتينو قد يتجه لتولي رئاسة الكيان المرتبط بالمشروع بعد انتهاء فترة رئاسته للفيفا، وهو ما يضع المقترح تحت دائرة متابعة مكثفة.

تأثير محتمل على شكل كأس العالم القادمة

رغم عدم الإعلان عن تفاصيل نهائية، تتحدث التقارير عن توسع محتمل في نطاق البطولة لتضم أكثر من 48 منتخباً، إضافة إلى الحديث عن إمكانية تقليل الفاصل الزمني بين النسخ مقارنةً بالقاعدة المعتادة كل أربع سنوات.

كما ورد أن الاتفاقية قد تشمل مشاركة 211 اتحاداً عضوًا، ما يعني أن أي قرار حاسم قد ينعكس على ملامح كرة القدم العالمية لسنوات قادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى