محمد صلاح.. رئيس طرابزون سبور ينفي الاتفاق ويُبقي الباب مفتوحًا
محمد صلاح كان محور التكهنات الأخيرة بعد أن تداولت مصادر إعلامية اهتمام طرابزون سبور التركي بضم قائد منتخب مصر. لكن رئيس النادي، إرطغرل دوغان، خرج لتوضيح الصورة عبر حديث مباشر نفى فيه أي اتفاق في الوقت الحالي.
وقال دوغان إن ما يُنشر في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس حقيقة الموقف، مؤكدًا أن النادي لا يحمل “اتفاقًا” مع محمد صلاح حتى الآن. وأضاف أن الحديث عن سفر محتمل للاعب إلى طرابزون خلال الساعات المقبلة غير صحيح.
وشدد رئيس طرابزون سبور على أنه لا توجد ترتيبات لسفر صلاح غدًا، وإذا وُجدت مثل هذه الخطة لتم الإعلان عنها للنادي وجماهيره. وفي الوقت نفسه، أكد أن رغبة النادي في ضم لاعب بحجم محمد صلاح أمر مفهوم، لكنه ربط ذلك بوجود اتفاق رسمي.
يرفض الحديث عن حقيقة المفاوضات حول محمد صلاح
وعندما سُئل دوغان عن وجود مفاوضات فعلية مع محمد صلاح، اختار عدم الدخول في تفاصيل مباشرة. واكتفى بالقول إنه لا يريد التحدث في هذا الملف، مع التأكيد أن الجماهير تتمنى رؤية نجم عالمي بقميص طرابزون سبور.
وأوضح أن التمني لا يعني وجود خطوات ملموسة، مشيرًا إلى أن الوضع حتى الآن لم يصل إلى اتفاق، كذلك لا توجد أي خطة محددة لوصول اللاعب إلى طرابزون. واعتبر أن أي مستجدات ستُعلن فور حدوثها بدلًا من ترك الأمور في نطاق الشائعات.
طريقة إدارة الملفات التعاقدية.. وفق رئيس طرابزون سبور
وتطرق رئيس طرابزون سبور إلى منهج النادي في التعاطي مع صفقات الانتقالات، لافتًا إلى أن الإدارة قد تتحفظ أحيانًا لحماية مصالحها خلال المفاوضات. وقال إن اختيار الكلمات بعناية ضرورة لأن التصريحات قد تؤثر على مسار التفاوض.
وأكد دوغان في ختام حديثه أن لا اتفاق أو “رحلة مخطط لها” في الوقت الحالي، وأن الإدارة ستوضح أي تطورات تخص ملف التعاقد بمجرد حصولها. بذلك، حاول طيّ باب التكهنات مبكرًا وتركه مرتبطًا بنتائج فعلية.
مستقبل محمد صلاح خارج أوروبا.. بين تركيا والسعودية
يأتي هذا الجدل بعد فسخ عقد محمد صلاح مع ليفربول بنهاية الموسم الماضي، ما وضعه ضمن خانة اللاعب الحر وأطلق موجة اهتمام متفرقة. كما كانت بشكتاش قريبة من ضمه خلال الفترة الماضية، قبل أن تتعثر المحادثات بسبب خلافات مالية.
وبالتوازي، تراقب أندية دوري روشن السعودي موقف صلاح، ويتصدر اتحاد جدة قائمة المهتمين. وبين الاهتمام التركي والسعودي، تبقى تصريحات طرابزون سبور رسالة مزدوجة: نفي الاتفاق حاليًا مع عدم إغلاق الباب تمامًا.




