إلغاء التصويت السري في انتخابات الفيفا.. الأردن يطلب إصلاحاً
إلغاء التصويت السري في انتخابات الفيفا بات مطلباً رسمياً طرحه الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، موجهاً طلباً إلى الاتحاد الدولي. وأكد علي أن التغيير ضروري قبل الانتخابات المقبلة، في ظل تصاعد الجدل حول طريقة اتخاذ القرار.
وجاءت دعوة الأمير علي عقب موجة غضب واسعة ضد رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، بسبب مقترح مثير للجدل يتعلق ببيع نسبة من حقوق كأس العالم إلى صناديق استثمار خاصة. وفي المقابل، قرر الاتحاد الأوروبي مقاطعة بطولات الفيفا قبل أن يتراجع الاتحاد الدولي عن المضي في المشروع.
وفي تصريح عبر حسابه على منصة إكس، شدد الأمير علي أن كرة القدم العالمية تواجه أزمة قيادة واضحة قبل انتخابات رئاسة الفيفا. وأضاف أنه شخصياً مرّ بتجربة مشابهة، ويرى أن خطوة واحدة يجب اتخاذها فوراً تتمثل في إلغاء التصويت السري.
وأوضح الأمير علي أن القرارات الأخرى، بما في ذلك اختيار الدولة المستضيفة لكأس العالم، أصبحت تُدار بشكل علني، بينما تبقى انتخابات الرئاسة استثناءً. وأشار إلى أن التصويت العلني وحده كفيل بأن يتحمل رؤساء الاتحادات الأعضاء مسؤوليتهم أمام جماهير كرة القدم والمسؤولين واللاعبين.
وأكد أن النظام الحالي، إذا بقي على التصويت السري، قد يفتح الباب لضغوط لإصدار قرارات تحت الإكراه خلف الأبواب المغلقة، كما حدث في الماضي. وفي الوقت ذاته، رأى أن النهج العلني يمنح كل اتحاد عضو القدرة على التأثير في أهم تصويت يجريه، وهو اختيار قيادة الفيفا التي ترسم مستقبل اللعبة.
طلب أردني بإصلاح آليات انتخابات الفيفا
إلغاء التصويت السري في انتخابات الفيفا يعكس رغبة واضحة في رفع مستوى الشفافية داخل المؤسسة الدولية. ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط على قيادة الاتحاد الدولي بعد الجدل المتعلق بحقوق كأس العالم.
وترى مصادر إعلامية أن مقترحات إنفانتينو وارتداداتها التنظيمية دفعت اتحادات عدة إلى إعادة تقييم قواعد المشاركة والحوكمة. لذلك، برز طرح الأمير علي كحل تنظيمي يعزز الرقابة ويقلل مساحة المناورة.
لماذا يطالب علي بالتصويت العلني؟
يرى الأمير علي أن التصويت العلني يتيح محاسبة مباشرة، لأن رؤساء الاتحادات يُنتخبون من قواعد جماهيرية ومسؤوليات مؤسسية واضحة. كما أنه يقلل من احتمالات القرارات المنفصلة عن قناعات الاتحادات بسبب تأثير الكواليس.
وتابع أن التصويت العلني يمنح كل اتحاد عضو القدرة على إظهار موقفه، بما ينعكس على مسار الفيفا ومستقبل أكبر بطولة كروية عالمية. ويُذكر أن الأمير علي ترشح أكثر من مرة لانتخابات رئاسة الفيفا، ما يمنحه خبرة في تفاصيل العملية الانتخابية.




