تمرد فينيسيوس.. ريال مدريد يرفض تكرار كابوس باريس
تمرد فينيسيوس يلوّح بخلاف جديد داخل ريال مدريد، حيث كشفت مصادر إعلامية إسبانية أن اللاعب البرازيلي يرفض عروض التجديد رغم اتفاق مبدئي خلال نهاية موسم 2024/2025.
وبحسب التقارير، عاد فينيسيوس للتراجع عن الاتفاق بهدف رفع راتبه بعد وصول كيليان مبابي إلى الفريق الأول، ما انعكس على دوره داخل التشكيلة.
تمرد فينيسيوس ومطالبات مالية تتصاعد
يرى فينيسيوس أن وضعه الحالي يستحق معاملة مالية قريبة من راتب مبابي، بما في ذلك مكافأة تجديد تعادل مكافأة التوقيع التي حصل عليها الفرنسي عند انضمامه.
كما يطالب البرازيلي بنسبة أعلى من حقوق صورته، بينما تؤكد مصادر إعلامية أن ريال مدريد قدم عرضه النهائي ويتمسك بموقفه دون إضافة استثنائية.
الوقت يضغط قبل دخول الفترة الحرة
لا تزال أمام فينيسيوس نحو أربعة أشهر فقط قبل دخوله الفترة الحرة، وهي المرحلة التي تسمح له بالتفاوض مع أي نادٍ دون الرجوع لموافقة ريال مدريد.
ويُنظر إلى هذا التوقيت كعامل ضغط مزدوج، إذ يسعى النادي لإنهاء الملف قبل أن يتحول إلى مفاوضات خارج السيطرة.
توتر متصاعد داخل العلاقة بين الطرفين
بدأت جذور المشكلة عقب الموسم الأول لمبابي مع ريال مدريد، حين نشبت مواجهة ضمنية بعد قرار إقعاد فينيسيوس في نصف نهائي كأس العالم للأندية.
ومنذ ذلك الحين، تشير مصادر إعلامية إلى أن العلاقة تدهورت تدريجياً، ما يفتح الباب لسيناريو رحيل محتمل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
موقف النادي من مكافأة التجديد
يرفض ريال مدريد تقديم مكافأة تجديد لفينيسيوس، بحجة أن الموافقة على مطلبه قد تشعل مطالب مشابهة من لاعبين آخرين مثل جود بيلينجهام وفيديريكو فالفيردي.
وتستند رؤية النادي إلى تجارب سابقة وتحذيرات من أن “الأمور لا تنتهي على خير”، وسط سعي للحفاظ على مشروعه المستقبلي وتوازن مطالب الرواتب.
وتؤكد مصادر إعلامية أن ريال مدريد يرى أن فينيسيوس لم يعد اللاعب نفسه الذي كان قبل عامين، رغم أنه ما زال يمثل قيمة كبيرة للنادي.




