مورينيو يعوض رودري بخطة برناردو سيلفا في ريال مدريد
مورينيو يدرس خطة بديلة لتأمين مركز لاعب الوسط المحوري في ريال مدريد بعد تعثر انتقال رودري من مانشستر سيتي.
بحسب تقرير صحفي إسباني، فإن المدرب البرتغالي عاد إلى التصور الذي وضعه بالتعاون مع إدارة النادي، بعدما رفض اللاعب اتخاذ خطوة الانتقال إلى الفريق الملكي.
تراجع رودري يعيد ريال مدريد إلى خطته
قرار رودري جاء بحدود ما ذكرته المصادر، دون وجود ملابسات إضافية، وهو ما جعل ريال مدريد يتعامل مع الرفض بشكل طبيعي خلال فترة قصيرة من الاتصالات والاجتماعات.
بعد ذلك، انطلقت عملية إعادة ترتيب الأولويات، مع منح اسم برناردو سيلفا مساحة أكبر داخل خطط التدعيم الحالية.
برناردو سيلفا في صدارة طلب مورينيو
توضح التقارير أن برناردو سيلفا بات مرتبطاً بشكل مباشر بتوجيهات مورينيو، رغم أن اللاعب ليس متخصصاً بصورة كاملة في مركز لاعب الوسط المحوري مثل رودري.
مع ذلك، يرى المدرب أن قدرات سيلفا تمنحه مرونة تكتيكية، حيث يمكنه بدء اللعب من مناطق متقدمة نسبياً ثم التحول إلى مهام تنظيمية أكثر عمقاً، إلى جانب أوريلين تشواميني.
لماذا يراه مورينيو مناسباً؟
وفقاً للسياق الذي عرضته الصحافة الإسبانية، يمتلك سيلفا نمطاً يتماشى مع الانطلاق من الجهة اليمنى والاقتراب من منطقة الجزاء، لكنه قادر أيضاً على تقديم التضحيات الدفاعية اللازمة داخل منظومة وسط الملعب.
هذه الثنائية بين الإنتاج الهجومي والوضوح في الواجبات التكتيكية جعلت ريال مدريد يضعه كحل عملي لتقليل الفارق بعد غياب رودري.
سوق الانتقالات لم يُغلق عينه
ورغم التركيز على برناردو سيلفا، لا يعني ذلك أن ريال مدريد سيتوقف عن متابعة تحركات السوق، خاصة أن نافذة الانتقالات لا تزال تشهد احتمالات مختلفة.
وتذكر التقارير وجود اهتمام سابق بأسماء مثل آدم وارتون من كريستال بالاس، وكيس سميت من ألكمار، وأيوب بوعدي من ليل، لكن الأولوية الحالية تميل نحو سيلفا باعتباره الأقرب لخطة مورينيو.
هدف المرحلة: حضور أكبر في الوسط
فكرة النادي تتمثل في أن مركز لاعب الوسط المحوري قد يكون أكثر اتزاناً وحضوراً من الموسم الماضي، مع وجود لاعب يضيف ديناميكية هجومية وقدرة على إدارة الإيقاع.
وبذلك، يتعامل ريال مدريد مع الفشل في صفقة رودري على أنه فرصة لإعادة هندسة الدور داخل الفريق، دون أن يضيّع وقتاً في البحث عن حلول جديدة.




