دوري روشن.. الهلال الناجي الوحيد قبل الانطلاقة.. هل يحصد اللقب؟
دوري روشن يقترب من الانطلاقة، ومع أن ركلة البداية لم تُضرب بعد، فإن ملامح سباق اللقب بدأت تتضح من الآن.
الموسم الجديد في طريقه للانطلاق الخميس المقبل بمواجهات افتتاحية تجمع أبها والحزم، قبل أن يلتقي الأهلي مع الفتح، وتختتم الجولة بمباراة الشباب أمام القادسية في اليوم نفسه.
وقبل بداية المنافسات بأيام قليلة، أنهت معظم الفرق تجهيزاتها، لتظهر الفروق سريعاً بين فريق يحافظ على استقراره وآخرين يعيشون ارتباكاً على مستوى الجهاز الفني والقرارات الإدارية.
النصر.. الحفاظ على اللقب صعب في دوري روشن
يبدأ النصر حملة الدفاع عن لقبه في دوري روشن بطموح واضح، بعد التتويج الموسم الماضي بعد غياب استمر 7 سنوات.
لكن المهمة تبدو معقدة بسبب ظروف النادي منذ نهاية الموسم السابق، حين رحل المدرب جورجي جيسوس عقب الفوز بالبطولة، لتبدأ مرحلة البحث عن بديل يناسب متطلبات الفريق.
تعاقدت الإدارة مع أنجي بوستيكوجلو، إلا أن الاستعدادات واجهت تعثراً في توقيت المراحل، مع حضور لمعسكر البرتغال دون صفقات جديدة، وسط قيود مالية أثرت على تدعيم نقاط القوة.
الأهلي.. سقوط قلعة الاستقرار
وعلى مستوى جدة، تتزايد الصعوبة بالنسبة للأهلي، الذي خسر ميزة الاستقرار التي ميزته في السنوات الأخيرة.
قرار الاستغناء عن فرانك كيسيه ورياض محرز تبعته محاولة تعويض عبر ضم فرانشيسكو ترينكاو وإدوارد سبيرتسيان، قبل أن تتسع دائرة التخبط سريعاً.
في غضون أسبوع واحد أصبح الفريق بلا رئيس ولا مدرب، بعد رحيل خالد الغامدي، ثم استقالة ماتياس يايسله قبل أسابيع قليلة من بداية الموسم، ليأتي التعاقد مع مارينو بوسيتش وسط انتقادات جماهيرية.
ويرى المتابعون أن استمرار هذا الارتباك يهدد فرص عودة الأهلي للصدارة، خصوصاً إذا لم ينجح المدرب في استيعاب التغييرات سريعاً.
الاتحاد.. تخبط مستمر قبل بداية دوري روشن
أما الاتحاد، فيدخل الموسم بتحديات مشابهة رغم تغير الجهاز الفني، بعدما تولى الألماني ينز فيسينج المسؤولية خلفاً لسيرجيو كونسيساو.
الاختيار لم يكن مقنعاً للمدرجات، لا سيما أن فيسينج لم يباشر دور مدير فني إلا في النصف الثاني من الموسم الماضي، ليظل عامل الخبرة نقطة جدل داخل صفوف النادي.
كما فقد الاتحاد عناصر مؤثرة مثل فابينيو وماريو ميتاي، مع احتمال رحيل موسى ديابي، بينما تظهر ثغرات وسط الملعب إذا لم تُستكمل التعاقدات في الوقت المناسب.
الهلال.. الناجي الوحيد الأقرب للصدارة
في المقابل، يبرز الهلال كاستثناء واضح في دوري روشن، إذ يعيش حالة استقرار فني وإداري منذ نهاية الموسم الماضي تحت قيادة سيموني إنزاجي.
المدرب الإيطالي أفلت من الإقالة بعد خسارة الدوري، كما أن بناء المنظومة الإدارية حوله وفر دعماً للصفقات، بدءاً من الاستحواذ الذي قام به الأمير الوليد بن طلال على 70% من أسهم النادي.
انعكس ذلك على حركة التعاقدات، أبرزها صفقة كريسينسيو سامرفيل، بالإضافة إلى ضم لاعبين محليين لتوسيع قاعدة الخيارات داخل الفريق.
ومع وجود تخمة في النجوم الأجانب، يعمل النادي على ترتيب القائمة، ما يجعل الهلال الأقرب لحصد لقب دوري روشن هذا الموسم، ما لم تتبدل الظروف الفنية خلال الأسابيع الأولى.




