حسين خرجة: أوروبا الأنانية تخشى ضياع هيمنتها
حسين خرجة يشدد على أن أوروبا تخشى ضياع هيمنتها، ويدافع بقوة عن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو في ظل موجة انتقادات تتصاعد مؤخراً.
دعم إنفانتينو وردّ على الاتهامات
خرجة، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الفيفا، أوضح أن الاقتراحات التي يطرحها رئيس المؤسسة الدولية تُعرض على الاتحادات التي يحق لها قبولها أو رفضها.
واعتبر أن ما يجري من توظيف للمعلومة لمهاجمة إنفانتينو أمر غير طبيعي، مشيراً إلى أن تمويلات الاتحادات ليست بهذه السهولة كما يروّج المنتقدون.
لماذا تزعج عولمة كرة القدم أوروبا؟
يرى حسين خرجة أن جوهر المشكلة يتمثل في رغبة إنفانتينو في عولمة كرة القدم وجعلها عالمية، وهو ما يثير قلقاً لدى جزء من العالم، وخاصة أوروبا.
وأوضح أن تطور كرة القدم في قارات أخرى، وقدرتها على منافسة عمالقة اللعبة حتى من منتخبات صغيرة، يربك من اعتادوا الهيمنة على المشهد.
كأس العالم الأخيرة مثال على تغيّر الموازين
وتطرق خرجة إلى كأس العالم الأخيرة، مؤكداً أن منتخبات أكثر تواضعاً نجحت في قلب الموازين على حساب دول كبرى، وهو ما عزز شعور البعض بالتهديد.
اتهامات النفاق تجاه أوروبا
حسين خرجة شدد على أن أوروبا تمول دورياتها ومشاريعها عبر جهات خاصة دون إثارة ضجة حول مصدر الأموال، بينما تتغير لهجتها فور الحديث عن تمويل كرة القدم عالمياً.
وقال إن هذا التناقض يمثل نفاقاً، لأن الهدف الحقيقي هو إعاقة الفيفا عما تسمح به لنفسها داخل القارة.
موقفه من فوزي لقجع وتفاصيل منصبه
وفي سياق آخر، تطرق حسين خرجة إلى ما يتردد حول إمكانية توليه رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مؤكداً أنه يملك تقديراً واحتراماً عميقاً لفوزي لقجع.
وأضاف أنه يتمنى استمرار لقجع على رأس الجامعة، مشيراً إلى كفاءته وصعوبة إيجاد رئيس قادر على إنجاز العمل بالمستوى ذاته.
خلاصة التصريحات
يرى خرجة، وفق ما نقلته مصادر إعلامية، أن الهجمات على إنفانتينو ظالمة ولا تعكس حقيقة جهوده منذ توليه المسؤولية عام 2016.
وشدد في الختام أن كرة القدم ملك للجميع، وأن المنافسة القادمة لا ينبغي أن تكون سبباً للخوف أو استدعاء “هيمنة” قديمة على حساب التطور العالمي.
#مصادر إعلامية




