صفقة كوستا تفرغ ميزانية النصر الصيفية
صفقة كوستا جاءت لتمنح النصر دفعة قوية، لكنها في الوقت نفسه كشفت عن أزمة مالية كبيرة عشية إغلاق الميركاتو الصيفي الحالي. تقارير من مصادر إعلامية أشارت إلى أن التعاقد استوفى الموافقات المطلوبة قبل الإعلان الرسمي.
ترتيبات خارج الميزانية.. كيف تمت صفقة كوستا؟
بحسب ما تردد من مصادر إعلامية، توصلت إدارة النصر صباح الاثنين إلى اتفاق مع رابطة الدوري السعودي للمحترفين، يسمح بإتمام التعاقد خارج الميزانية المباشرة للنادي. وبحسب التفاصيل، تتحمل مخصصات برنامج الاستقطاب كامل تكاليف صفقة كوستا.
وجاء ذلك بعد أسابيع من المفاوضات، حيث كان النصر وريال مايوركا الإسباني قد أنهيا اتفاقاً نهائياً قبل نحو شهر ونصف الشهر. غير أن الإعلان الرسمي تأخر بسبب استكمال الإجراءات المالية والروتينية المرتبطة بالصفقة.
عقود تُوقّع.. ثم تحذير باستنفاد الميزانية
استكملت التوقيعات الرسمية بين النصر ومايوركا خلال الساعات من صباح الأحد وحتى فترة العصر، عقب الحصول على الموافقات المطلوبة. وبعد الإعلان عن إتمام الصفقة، ظهرت المفاجأة مباشرة بإبلاغ الإدارة باستنفاد الميزانية المخصصة لبرنامج الاستقطاب.
وهنا برز معنى الأزمة: صفقة كوستا لم تكن مجرد إضافة إلى قائمة المدرب، بل استهلكت كامل المبلغ المتاح للنادي عبر برنامج الاستقطاب هذا الصيف. ما يعني أن خيارات التدعيم لباقي المراكز قد تتقلص بشكل كبير.
تحديات النصر قبل إغلاق الميركاتو
يتزامن ذلك مع احتياج واضح لتدعيم الفريق في أكثر من مركز، خصوصاً بعد رحيل مارسيلو بروزوفيتش. ومع استنفاد المخصصات، يواجه “العالمي” سؤالاً حول كيفية استكمال قائمته دون دعم مالي جديد، أو اللجوء لبدائل خلال الفترة المقبلة.
ماذا يعني ذلك لآمال النصر بالموسم الجديد؟
في ظل ضيق الوقت قبل إغلاق الميركاتو، قد تضطر إدارة النصر لإعادة ترتيب أولوياتها والتركيز على الحلول المتاحة ضمن القيود المالية الحالية. وبين رغبة الإدارة في تعزيز التشكيلة وبين واقع الميزانية المستنفدة، تتجه الأنظار إلى الخطوات القادمة.
ومع متابعة الجماهير لأي تحرك جديد، تبقى صفقة كوستا نقطة تحول مزدوجة: نجاح في ضم لاعب الوسط البرتغالي، لكنها أيضاً بداية أزمة مالية قد تُحدد شكل مشاركة النصر خلال الموسم.




