دوري ابطال اوروبا

مقصلة مورينيو تطال أول ضحية من العيار الثقيل في ريال مدريد

مقصلة مورينيو تطال أول ضحية من العيار الثقيل في ريال مدريد

مقصلة مورينيو بدأت تهدد استقرار ريال مدريد مع عودة البرتغالي إلى الفالديبيباس، في مهمة استعادتهم روح الانتصار بعد موسمين دون تتويج.

لم تكن العودة هادئة، بل جاءت بقرارات فنية جريئة وتشكيلة أساسية ما تزال قيد التبلور، ما يعني أن بعض الأسماء الكبيرة قد تجد نفسها خارج حسابات الفريق الأول.

ورغم أن ملامح التشكيل النهائي لم تكتمل بعد، فإن المؤشرات الأولى توضح أن مورينيو لم يعتمد مباشرة على صفقتين يُنتظر أن تكونا مؤثرتين هذا الموسم، وهما مارك كوكوريلا والإيفواري يان ديوماندي.

وبذلك، تتوقع مصادر إعلامية حدوث تغييرات جذرية في قائمة الأساسيين التي خاضت مباراة نهاية الأسبوع الماضي، وسط رهانات تكتيكية على أدوار جديدة داخل الملعب.

ديوماندي يقترب من تغيير خريطة الأجنحة

تشير المعطيات إلى أن خط الوسط سيكون محور الجدل الأكبر في مدريد، حيث اعتمد مورينيو في ظهوره الأول على ثنائية تضم برناردو سيلفا وفيديريكو فالفيردي داخل محور الارتكاز المزدوج.

في المقابل، شغل جود بيلينجهام مركز صانع الألعاب أمامهما، بينما تولى أردا جولر مركز الجناح الأيمن، وهو المكان المرشح ليصبح أول بوابة لإزاحة بعض الأسماء عند اكتمال الخطة.

ما هو شكل وسط ريال مدريد النهائي؟

النقاش اشتد عبر برنامج «إل لارجيرو» على إذاعة «كادينا سير»، حيث تساءل راؤول رويز عن خيارات مورينيو عند جاهزية تشواميني، وما إذا كان قرار التضحية سيكون مع برناردو سيلفا أو أردا جولر.

لكن المفاجأة جاءت من «مجلس قدامى ريال مدريد»، إذ رأى المحلل رافا ألكورتا أن فالفيردي ليس مناسبًا لدور المحور المزدوج، مشددًا على أن دوره يحتاج إلى لاعب أكثر قدرة على استعادة الكرة والالتزام بالضغط المتواصل.

وأضاف ألكورتا أن برناردو سيلفا هو الأكثر حركة ومحاولة لربط اللعب، بينما قد تكون مهمة فالفيردي أقل ملاءمة في هذا السياق، خصوصًا إذا تم تثبيت تشواميني في العمق.

سيناريو الضغط والتوازن قد يطيح بفالفيردي وجولر

وبينما واصل راؤول رويز التقدير لإمكانية بقاء فالفيردي داخل الفريق، ذهبت الحسابات الفنية إلى أن مورينيو قد يفضل ثنائية برناردو سيلفا وتشواميني في العمق مع تثبيت ديوماندي على الرواق الأيمن.

في هذه الحالة، قد يجد فالفيردي وأردا جولر نفسيهما أمام خطر حقيقي لفقدان مقعديهما في التشكيل الأساسي، بحسب قراءة المحللين لطبيعة المركز ومتطلبات التوازن.

ويبدو أن فيدي فالفيردي، رغم التزامه وقتاليته في المواسم الأخيرة، قد يكون الخاسر الأكبر في «ثورة مورينيو الثانية» التي بدأت للتو داخل البرنابيو.

احمد علي

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←