خبر تحكيمي أثار موجة من الجدل في الدوري الإسباني، بعدما سخر برونو بايكساو من قرار حكم مباراة ريال مدريد أمام ريال بيتيس، بعدم إعادة ركلة جزاء كيليان مبابي.
وقال الحكم البرتغالي السابق إن ريال مدريد تلقى أول خسارة هذا الموسم بسقوطه 0-1 على أرضه، في لقاء شهد إهدار فرصة ثمينة للتعادل من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.
وأضاع مبابي الركلة بعد أن تصدى لها ألفارو فاييس، وسط اختلاف واضح في تفسير الواقعة: هل كان مدافع بيتيس مارك بارترا داخل منطقة الجزاء لحظة تنفيذ الركلة، أم أنه خارجها وفق معايير القانون.
خبر تحكيمي: لماذا طالب بايكساو بإعادة ركلة مبابي؟
وفقًا لبرونو بايكساو، فإن المشكلة لا تتعلق بالهدف نفسه بل بالتفاصيل التحكيمية التي كان يجب أن تُحسم عبر تقنية الفيديو.
وأوضح أن مدافع ريال بيتيس كان داخل المنطقة عند تسديد الركلة، ثم شارك لاحقًا في اللعب عندما تعامل مع الكرة وأخرجها إلى ركلة ركنية.
وأضاف أن VAR كان يجب أن ينبه الحكم لمراجعة اللقطة عبر الفيديو لاتخاذ القرار الصحيح، بدل الاكتفاء بالحكم النهائي دون إعادة التحقق من موضع اللاعب.
خبر تحكيمي وقانون المنطقة: موقع القدم وقت الركلة
وبحسب الشرح المعتمد في القواعد، فإن تقييم دخول اللاعب منطقة الجزاء لحظة تنفيذ الركلة يعتمد على موقع قدميه أو أي جزء يلامس الأرض في تلك اللحظة.
كما يُحسب وجود أجزاء من الجسم في الهواء بشكل مختلف، ولا يُؤخذ بها إلا في حالات محددة تتعلق بانفصال كامل عن الأرض، وهو ما اعتبره بايكساو محور الخلاف في حالة بارترا.
وردًا على التفسير الذي قدمته مصادر إعلامية حول توافق القرار مع قوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أطلق بايكساو عبارته الساخرة: “هذه كرة قدم وليست كرة سلة”.
خبر تحكيمي آخر: موقف بايكساو من حالة أردا جولر
في ملف متصل، أكد برونو بايكساو أن الحكم لم يجامل ريال مدريد برفض إشهار البطاقة الصفراء الثانية في وجه أردا جولر.
وبحسب ما دار في اللقاء، أعاق جولر أحد لاعبي بيتيس في بداية الشوط الثاني، فتم احتساب ركلة حرة دون بطاقة إضافية، ما دفع إيسكو للاعتراض بعد حصول اللاعب على إنذار أول في نهاية الشوط الأول.
ورأى بايكساو أن هذا كان خطأً “عادياً” لا يستوجب البطاقة الصفراء الثانية، مشيرًا إلى أن الحكم اتخذ القرار الصحيح في تلك اللعبة.
من هو برونو بايكساو؟
يُعد برونو بايكساو من أبرز الحكام البرتغاليين السابقين، وُلد عام 1974، وتدرج في إدارة مباريات حتى اعتزل التحكيم عام 2018.
بدأ مسيرته التحكيمية في التسعينيات، وحصل على الشارة الدولية في فترات متقدمة، كما عمل ضمن مسار جمع بين التحكيم وبين مجال مهني خارج الملاعب.
وتبقى آراؤه التحكيمية، خصوصًا في قضايا تقنية مثل VAR، مادة دسمة للمتابعين بعد كل محطة كبرى في الملاعب الأوروبية.