الكرة المصرية

قلق جماهير الرجاء والوداد.. ماذا يحدث؟

قلق جماهير الرجاء والوداد.. ماذا يحدث؟

قلق جماهير الرجاء والوداد يتصاعد بعد عجز الفريقين عن تقديم الصورة المنتظرة في مبارياتهما الودية الأخيرة، وسط نتائج وأداء يمنحان مساحة لأسئلة عدة حول جاهزية قطبي الكرة المغربية للموسم الجديد.

ولم تقتصر المخاوف على النتائج فقط، بل إن المستوى الذي ظهر به كل فريق في هذه الاختبارات التحضيرية زاد من حدة التساؤلات، خصوصًا مع اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية وارتفاع سقف الطموحات لدى أنصار الناديين.

هزيمة الرجاء أمام وداد تمارة ترفع الوتيرة

تلقى الرجاء، الأحد، هزيمة أمام وداد تمارة بهدف دون رد في مباراة ودية، دون أن يتمكن من تحقيق النتيجة التي كانت جماهيره تراهن عليها.

وتأتي الخسارة لتضيف علامات استفهام جديدة حول مدى انسجام المجموعة، وقدرتها على الدخول في الموسم القادم بوجه أكثر توازنًا وتماسكًا، بما يتناسب مع مكانة النادي وتطلعات محبيه.

الوداد أيضًا يتعثر أمام حسنية أكادير

وفي المقابل، لم تكن وضعية الوداد أفضل حالًا؛ إذ تعرض السبت للهزيمة أمام حسنية أكادير بهدف دون مقابل في مباراة ودية احتضنتها مدينة أكادير.

ويزيد هذا التعثر من ضغط المتابعة على المدرب والجهاز الفني، لأن الجماهير تنتظر مؤشرات أوضح قبل بدء الجولات الرسمية، لا سيما في ظل حاجة الفريق إلى تصحيح بعض الاختلالات مبكرًا.

مخاوف مشتركة من تكرار السيناريو قبل الموسم

تتجه الأنظار نحو مدى تطور أداء الوداد بعد سلسلة الاختبارات التحضيرية، وهل يستطيع الفريق الوصول إلى الجاهزية المطلوبة في الوقت المناسب للمنافسات المقبلة.

ورغم أن المباريات الودية تُعد فرصة لتجريب خطط مختلفة ومنح فرص للاعبين، فإن جماهير الفريقين تركز على التفاصيل الدقيقة في الأداء بحثًا عن أسباب للاطمئنان.

تشير مصادر إعلامية إلى أن هذه المرحلة قد تكشف حاجة الرجاء والوداد إلى مواصلة العمل على تركيبتهما البشرية، خصوصًا في المراكز التي تبدو في حاجة لتعزيزات ترفع مستوى المنافسة داخل المجموعة.

سوق الانتقالات تحت الأنظار

ومع اقتراب نهاية فترة الانتقالات، تتجه الأنظار إلى مكاتب الرجاء والوداد لمعرفة ما إذا كانت المؤشرات التي ظهرت في الوديات ستدفع للتدعيم خلال اللحظات الأخيرة.

ويحتاج الفريقان إلى استثمار ما تبقى من التحضير، سواء عبر معالجة الاختلالات، أو منح اللاعبين الجدد وقتًا إضافيًا للانسجام، أو التحرك في السوق لسد الفراغات التي ظهرت خلال الجولات الودية.

ورغم ذلك، تبقى الوديات غير كافية لإصدار حكم نهائي، لأنها تختلف عن المواجهات الرسمية من حيث الإيقاع والضغط، ولأن المدربين يستغلونها غالبًا لتجربة أكبر عدد ممكن من العناصر والخطط.

لكن ما ظهر حتى الآن يستدعي التعامل بجدية، لأن الجماهير لا تنتظر مجرد المشاركة، بل تريد فريقين قادرين على مقارعة المنافسين والمنافسة بقوة على الألقاب والعودة لمنصات التتويج.

وبين رغبة الأنصار في جاهزية أكبر، وحاجة الطواقم التقنية إلى مزيد من الوقت لضبط الأوراق، يبدو الرجاء والوداد أمام سباق مع الوقت لتصحيح ما يمكن تصحيحه قبل انطلاق الموسم.

احمد علي

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←