رودري أحدث جدلاً جديداً عقب مباراة برشلونة أمام فالنسيا، قبل أن يسارع إلى تصحيح موقفه برسالة اعتذار رسمية. وأكد قائد لاروخا أنه لم يكن يقصد الإساءة للاعبي الخفافيش.
التصريحات جاءت في سياق مباراة الليجا التي انتهت بفوز البارسا 5-0 على ملعب ميستايا. ونقلت مصادر إعلامية من داخل برنامج تلفزيوني أن رودري تحدث بشكل حاد عن أداء فالنسيا، مستخدماً وصفاً اعتبره البعض غير لائق.
بحسب ما تردد، كانت الكاميرات رصدت رودري في حديث غير رسمي مع زميله باو كوبارسي على مقاعد البدلاء. وذكر اللاعب الإسباني أن خصومه كانوا “ضعفاء للغاية” و“مُريعون”، وهو ما أثار موجة ردود فعل واسعة.
اعتذار رودري وتوضيح نواياه لقائد فالنسيا
بعد تصاعد الجدل، شعر رودري بالضيق من طريقة وصول كلامه إلى العلن. وتحدثت مصادر إعلامية إسبانية عن أنه أعرب عن أسفه لبث التصريحات على التلفزيون، مؤكداً أنه لم يقصد الإضرار أو التقليل من لاعبي فالنسيا.
ووفقاً للتقارير، تواصل رودري مع خوسيه لويس جايا قائد لاروخا لشرح ما حدث. الهدف كان تهدئة الموقف وتقديم توضيح مباشر، خصوصاً أن الطرفين تعاونا في معسكرات المنتخب الإسباني.
تراجع الجدل داخل المنتخب وتوقع بيان علني
لم يأتِ الاعتذار فقط لجايا، بل شمل حرص رودري على إغلاق ملف سوء الفهم داخل الفريق. إذ طُلب من جايا نقل الفهم الصحيح لبقية أفراد “لاروخا” لتفادي أي توتر أو تداعيات إعلامية.
كما أشارت إذاعات إلى إمكانية إصدار رودري بياناً علنياً بعد مباراة دوري أبطال أوروبا أمام فينورد. وسيكون البيان فرصة لتأكيد أن كلماته خرجت بلا خبث وبنية التسبب في ضرر.
وبينما ينتظر جمهور كرة القدم الموقف الرسمي، يبقى اعتذار رودري خطوة تهدف إلى استعادة الهدوء وحماية العلاقات بين الفرق. خصوصاً بعد واقعة أصبحت حديث وسائل الإعلام على وقع نتائج الليجا.