صحفي مدريدي يؤكد أن جوزيه مورينيو يضع الانسجام بين فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي في صلب أولوياته داخل ريال مدريد، بعد فشل محاولات سابقة لتحويل الثنائي إلى شراكة هجومية متكاملة. عودة مورينيو إلى سانتياجو برنابيو تحمل سؤالاً متكرراً بين المتابعين: “فينيسيوس أم مبابي؟”.
وفقاً لمصادر إعلامية، فإن الفكرة ليست في منافسة اللاعبَين على المكان، بل في ضرورة أن يشاركا معاً ويكمّل كل منهما الآخر داخل التشكيل. ورغم تباين الأداء خلال الفترات الأخيرة، يعتقد مورينيو أن وجودهما سوياً هو الطريق لرفع مستوى الفريق هجوميًا.
صحفي مدريدي: “فينيسيوس أم مبابي؟” سؤال لا يغير الخطة
تحركات مورينيو لا تتجه نحو التضحية بأحد الطرفين، بل نحو بناء علاقة تناغم تضمن تدفق الفرص ورفع معدلات التسجيل. وتوضح تقارير مصادر إعلامية أن السبب الحقيقي لعودة السؤال إلى الواجهة هو تقلب فينيسيوس في الجانب الإلهامي الهجومي، لا وجود نية لاستبعاده.
كما يذهب الطرح المتداول إلى أن فينيسيوس قد يواجه مقاعد البدلاء أحياناً، على غرار ما حدث مع تشابي ألونسو في سياق سابق. لكن هذا السيناريو يُقابَل برؤية مغايرة من داخل المعسكر، حيث يرى مورينيو أن اللاعب أساسي ولا يمكن الاستغناء عنه بسهولة.
دعم مورينيو لفينيسيوس.. وليس التبريد
من خلال متابعة مستمرة، يقدم مورينيو دعماً فنياً ومعنوياً لفينيسيوس، وليس مجرد إشارات سطحية. وتقول مصادر إعلامية إن القناعة داخل الجهاز الفني تؤكد أن الفريق يعتمد على فينيسيوس، إلى جانب باقي عناصر مؤثرة، بما يجعل أي قرار متسرع أمراً غير مقبول.
وعلى الجهة المقابلة، يحظى كيليان مبابي بتقدير واضح لدوره كقوة هجومية حاسمة. غير أن التحدي الأكبر يتمثل في جعل الثنائي يعملان “في الوقت نفسه” وبالطريقة التي تجعل الدفاعات الخصم تتعرض لتهديد مستمر، لا على فترات متقطعة.
مهمة مورينيو: جعل الثنائي مرعباً للمنافسين
صحفي مدريدي يشير إلى أن الهدف العملي لمورينيو هو الوصول إلى صيغة تضمن الانسجام بين فينيسيوس ومبابي، مع استمرار نجاح بدور جود بيلينجهام في المساحة المتاحة له. وفي حال تفعيل هذا النموذج، يصبح الفريق أقرب لأن يتحول إلى تهديد دوري على مستوى المساحات والعمق.
وتلخص مصادر إعلامية الصورة العامة: كل مباراة قد تشهد تألق أحدهما، لكن المشكلة كانت في عدم اكتمال التكامل لحظة واحدة. لذا، لا يرى مورينيو أن مكان فينيسيوس في التشكيل الأساسي معرض للخطر، طالما أن خطته ترتكز على الشراكة وتطوير التناغم.