الكرة الذهبية تشغل بال فابيان رويز، نجم باريس سان جيرمان، بعد موسم مزدحم بالألقاب ورغبة واضحة في ترسيخ حضوره ضمن سباق الجائزة.
ويملك اللاعب، صاحب إنجاز مزدوج بتتويجه كأس العالم ودوري أبطال أوروبا، أوراقاً قوية بعد أن أنهى الموسم الماضي في المركز 24 ضمن أول ترشيح له.
الكرة الذهبية.. رويز يراهن على تطور مركزه
فابيان رويز أبدى تفاؤله بعد أن اقترب من أفضلية المنافسة، مشيراً إلى أن التصويت هو الحاسم، مع التركيز في الوقت نفسه على تقديم أفضل ما يمكن لخدمة فريقه.
وأكد أنه كان من المحظوظين بوجوده ضمن قائمة المرشحين الثلاثين العام الماضي، معتبراً أن مجرد التواجد شرف ومصدر سعادة، حتى في ظل وجود أسماء قدمت مستويات بارزة.
غياب الإصابة لا يقلل الحظوظ
من جهة ملف الترشيح، يرى رويز أن فترة غيابه نحو ثلاثة أشهر بسبب إصابة في الركبة لا تشكل نقطة سلبية، لأن تأثيره ظل حاضراً في مراحل حاسمة مع النادي والمنتخب.
وتزامنت لحظات التأكيد مع مباريات مفصلية؛ إذ شارك ضمن التشكيلة الأساسية في أدوار متقدمة بدوري الأبطال، وصولاً إلى النهائي الذي حُسم بركلات الترجيح.
تأثير لويس إنريكي وتأكيد الأدوار الكبيرة
وفق ما تذكره مصادر إعلامية، شارك رويز أساسيًا في إياب نصف النهائي أمام بايرن ميونخ بعد تعادل 1-1، ثم واصل ظهوره في النهائي أمام آرسنال حيث انتهى الوقتان بهدف لكل فريق قبل الحسم.
كما ورد أنه ظهر ضمن خيارات لويس دي لا فوينتي في تشكيلته الأساسية منذ الدور ربع النهائي أمام بلجيكا، على حساب بيدري.
الكرة الذهبية.. مثال رودري يطارد رويز
رغم معرفته بأن الأسماء الهجومية كثيراً ما تحظى بالأولوية، إلا أن رويز يعتقد أن القيمة تُقاس بما يقدمه اللاعب على أرض الملعب أكثر من مركزه.
واستشهد بسابقة رودري الذي فاز بالكرة الذهبية قبل عامين، مؤكداً أن التقدير لا يزال متفاوتاً لفئات مثل المدافعين وحراس المرمى، لكن الأدوار المؤثرة يمكن أن تكسر هذا النمط.
وختم رويز تصريحه برسالة تحفيزية، قائلاً إن من المهم تقديم مثال للأجيال الصغيرة حتى يرى الأطفال أن لاعبي الوسط والمدافعين وحراس المرمى بإمكانهم أيضاً الوصول إلى أعلى الجوائز.