ريال مدريد عاد إلى طريق الانتصارات في البرنابيو، وحقق فوزًا بنتيجة (4-1) على رايو فاليكانو ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.
أنهى الفريق الملكي الشوط الأول متقدمًا بثلاثة أهداف، قبل أن يتراجع إيقاعه بشكل لافت في النصف الثاني، ما منح الضيوف فرصة تقليص الفارق.
وبينما بدت البداية مثالية على الورق، فإن تراجع ريال مدريد بعد الاستراحة كشف عن مشكلة قد تؤثر على استقراره طوال الموسم، قبل أن تتدخل أوراقه البديلة لإنقاذ الموقف.
بداية قوية تُترجم أخطاء رايو
فرض ريال مدريد أفضليته مبكرًا، مستفيدًا من أخطاء دفاعية قاتلة ارتكبها لاعبو رايو، لتفتح الطريق أمام أهداف سريعة.
احتسب الحكم ركلة جزاء لريال مدريد، تقدم كيليان مبابي لتنفيذها بهدوء، ثم جاءت هجمة ثانية انتهت باستغلال فينيسيوس لخطأ آخر داخل منطقة الضيوف.
فينيسيوس وبيلينجهام يُنهيان الشوط الأول بثلاثية
واصل ريال مدريد ضغطه، وبرز فينيسيوس جونيور ضمن أفضل فتراته بالقدرة على المراوغة وصناعة الفرص وخلق المساحات.
وعلى إثر إحدى الهجمات، سجل جود بيلينجهام الهدف الثالث بتسديدة قوية من خارج المنطقة، لينهي الملكي الشوط الأول متقدمًا بثلاثية.
رايو يعود.. وكورتوا يتألق
رغم سيطرة ريال مدريد في الشوط الأول، عاد رايو فاليكانو بشكل مختلف مع بداية الشوط الثاني وبدأ تهديده المباشر لمرمى تيبو كورتوا.
تألق الحارس البلجيكي في أكثر من مناسبة، بينما كادت إحدى محاولات بيدرو دياز أن تُسجل عبر القائم.
كاميلو يقلص الفارق
ومع تصاعد ضغط رايو، نجح سيرجيو كاميلو في تقليص الفارق بتسديدة رائعة أربكت دفاع ريال مدريد.
عقب الهدف، زادت معاناة أصحاب الأرض مع الإرهاق، خصوصًا في خط الوسط، لتصبح مرتدات رايو سلاحًا فعّالًا.
أردا جولر يُعيد السيطرة ويُطفئ الحريق
في ظل تراجع أداء ريال مدريد وعودة صافرات الاستهجان داخل مدرجات البرنابيو، تدخل جوزيه مورينيو بتبديلات لتنشيط الفريق.
أجرى مورينيو تغييرات بإشراك أوريلين تشواميني، ثم دفع بأردا جولر الذي كان نقطة التحول الأبرز في اللقاء.
التحول من الميدان لصناعة الهدف الرابع
وغيّر ريال مدريد شكله فور مشاركة جولر، حيث تحرك لطلب الكرة وفرض حضوره في صناعة اللعب والتمرير والتسديد.
ساعد جولر الفريق على استعادة هدوئه، قبل أن يصنع فرصة حاسمة لكيليان مبابي الذي أضاف الهدف الرابع وحسم المواجهة.
وبهذا الانتصار، نجح أردا جولر في إسكات الانتقادات وإعادة ريال مدريد إلى طريق الانتصارات، مع بقاء الحاجة لمعالجة تراجع الأداء عندما يفقد الفريق السيطرة.