بيريز يصل إلى سبتة في زيارة رسمية رمزية تهدف إلى تهدئة التوترات ومحاولة احتواء أزمة سياسية وهجرة تضرب المدينة منذ نهاية يوليو.
ووفقاً لصحيفة «ليكيب» الفرنسية، جاءت خطوة رئيس ريال مدريد عقب جدل واسع اندلع مساء الثلاثاء، بعد فوز الفريق على إلتشي بنتيجة (3-2)، حين ظهر كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي بقمصان تحمل دلالة تضامنية مع سكان سبتة.
وقد تحوّل المشهد إلى محور نقاش حاد في إسبانيا، ما دفع الأطراف المعنية إلى السعي لخفض حرارة الأزمة عبر تحرك دبلوماسي مرتبط بالرمزية الإنسانية.
تفاصيل زيارة بيريز إلى سبتة من جبل طارق إلى البلدية
ووصل فلورنتينو بيريز أولاً بالطائرة إلى جبل طارق، قبل أن ينتقل بطائرة هليكوبتر إلى سبتة صباح الجمعة.
وكان في استقباله أمام مبنى البلدية نحو 100 شخص، إضافة إلى عدد من مشجعي ريال مدريد، من بينهم المشجع المعروف بلقب «دودو».
حضور الأساطير واستقبال عمدة سبتة
رافق رئيس النادي اثنان من أساطير ريال مدريد، هما خوسيه مارتينيز سانشيز المعروف باسم «بيري»، وإميليو بوتراجينيو.
كما استقبله خوان خيسوس فيفاس، عمدة سبتة، في مقر البلدية، وبحضور رئيس نادي سبتة المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني.
رسالة بيريز: جئت بدافع الصداقة من أجل بيري
وعند مغادرته حفل الاستقبال قبيل الساعة الواحدة ظهراً، قال بيريز بالفرنسية: «جئت إلى هنا بدافع الصداقة من أجل بيري».
وتكتسب الزيارة طابعاً شخصياً أيضاً، لأن «بيري» وُلد في سبتة عام 1945، ما يجعل الخطوة تحمل بعداً عاطفياً ورمزياً في وقت تتصاعد فيه الحساسية المحلية.
محاولة تهدئة الأجواء بعد الجدل المرتبط بالمدينة
وتبقى هذه المبادرة رمزية، لكنها تعكس رغبة الأطراف في إرسال رسالة تهدئة وسط أجواء متوترة على خلفية الجدل السياسي والهجرة التي تشهدها المدينة منذ نهاية يوليو.
وتنتظر مصادر إعلامية أن يساهم هذا التحرك في تقليل الاحتكاك الإعلامي حول ريال مدريد، خصوصاً بعد ما رافق قميص التضامن من ردود فعل متباينة.