تدخلات عنيفة وجدل تحكيمي في مباراة تونس ومالي
شهدت مواجهة قوية بين منتخبي تونس ومالي، ضمن منافسات دور الستة عشر لكأس أمم أفريقيا، سلسلة من التدخلات الخشنة التي أثارت استياء الجماهير ومصادر إعلامية.
القرار المثير للجدل: تجاهل طرد ثانٍ
في الدقيقة 27 من المباراة، أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه أحد لاعبي المنتخب المالي بعد تدخل عنيف على نجم تونس، حنبعل المجبري.
لكن المثير للجدل كان تجاهل الحكم لتدخل عنيف آخر ارتكبه اللاعب المالي لاسانا كوليبالي ضد نفس اللاعب، حنبعل المجبري، على مشارف منطقة الجزاء.
لم يكتفِ الحكم بعدم احتساب أي عقوبة على كوليبالي، حتى البطاقة الصفراء، مما أثار غضب لاعبي المنتخب التونسي الذين طالبوا بمراجعة اللعبة عبر تقنية الفيديو، وهو ما رفضه الحكم.
تساؤلات حول عدالة قرارات الحكم
أشارت تقارير مصادر إعلامية، مثل شبكة “فوت ميركاتو”، إلى احتمالية وجود حالة طرد ثانية كان يجب على الحكم اتخاذها ضد لاعب مالي آخر، وذلك بسبب التدخل العنيف الذي وصف بالخطير.
وكان اللاعب المالي الذي حصل على البطاقة الحمراء قد بادر بالاعتذار للحكم فور ارتكابه المخالفة، إلا أن الحكم لم يظهر أي رد فعل مماثل تجاه التدخل الثاني.
أثارت هذه القرارات تساؤلات حول مدى عدالة التحكيم في هذه المباراة الهامة، ومدى تطبيق قوانين اللعبة بشكل متساوٍ على جميع اللاعبين.