مدرب تونس: استقالتي أعمق من مجرد نتائج.. والمشكلة ليست فيّ
المدرب يتحمل المسؤولية لكن يرى أبعاداً أعمق
أعرب مدرب منتخب تونس، سامي الطرابلسي، عن أسفه الشديد لخروج “نسور قرطاج” من دور الـ 16 لكأس أمم إفريقيا (المغرب 2025) عقب الخسارة أمام مالي بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1.
وفي تصريحات صحفية عقب اللقاء، وصف الطرابلسي المباراة بالصعبة، على الرغم من تفوق نسور قرطاج في السيطرة على مجريات اللعب. وأكد تحمله لجزء كبير من المسؤولية، قائلاً: “إذا شعرنا بأن النتائج لم تكن بالمستوى المطلوب، فأنا بطبيعة الحال أتحمل مسؤولية كبيرة”.
موقف واضح وتقييم شامل قبل القرار
وحول الأنباء المتداولة عن استقالته الفورية بعد الإقصاء، أوضح الطرابلسي: “لدي موقف واضح في ذهني، ولكن يجب إجراء تقييم شامل للمنتخب وطرح جميع الإشكاليات”. وأضاف: “الأمر ليس مجرد عواطف، بل هو مسألة عقلانية، والمشكلة أعمق من سامي الطرابلسي، ومن وجوده في المنتخب أو عدمه”.
يُذكر أن منتخب تونس فشل في بلوغ الدور ربع النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية توالياً، بعد خروجه من دور المجموعات في نسخة 2023 بالكاميرون.




