المغرب يتفادى سيناريو تونس: هل استحقّت تنزانيا ركلة جزاء؟
جدل تحكيمي في مواجهة المغرب وتنزانيا
شهدت مواجهة المغرب وتنزانيا، التي جرت مساء الأحد ضمن منافسات دور الـ 16 لكأس أمم أفريقيا، حالة من الجدل التحكيمي المكثف. تأهل أسود الأطلس إلى الدور ربع النهائي بعد فوزهم بشق الأنفس بهدف دون رد سجله إبراهيم دياز.
خلال اللقاء، طالب لاعبو المنتخبين باحتساب ركلتي جزاء، واحدة للمغرب وأخرى لتنزانيا، إلا أن قرارات الحكم لم تتضمن احتساب أي منهما.
مطالبات بركلة جزاء للمغرب في الشوط الأول
في الشوط الأول، اعترض لاعبو المنتخب المغربي وطالبوا بركلة جزاء للمهاجم أيوب الكعبي إثر احتكاكه الهوائي بحارس مرمى تنزانيا، ماسارانجا. في إحدى الكرات العرضية، ارتقى الكعبي للكرة ورأسها، لكن الحارس اصطدم به بقوة، مما أدى لسقوط اللاعبين على أرض الملعب. احتج لاعبو المغرب ومدربهم وليد الركراكي على الحكم مطالبين بالعودة لتقنية الفيديو، لكن الحكم لم يلتفت لهذه المطالبات.
تنزانيا تطالب بركلة جزاء في اللحظات الأخيرة
في الثواني الأخيرة من المباراة، سقط أحد لاعبي تنزانيا داخل منطقة جزاء المغرب بعد كرة مشتركة مع آدم ماسينا. طالب لاعبو تنزانيا باحتساب ركلة جزاء، لكن الحكم رفض ذلك، مؤكداً قراره بعد مراجعة تقنية الفيديو التي لم تشر لوجود مخالفة. أصر الحكم على قراره وسط اعتراضات الجهاز الفني والبدلاء واللاعبين التنزانيين. انتهت المباراة بتأهل المغرب بهدف إبراهيم دياز.
المغرب ينجو من تكرار سيناريو تونس
تجنب المنتخب المغربي سيناريو قاسياً كان قد يواجهه في حال احتساب ركلة جزاء لتنزانيا. يذكر أن المنتخب التونسي كان على وشك التأهل لربع النهائي أمام مالي، لكن في الثواني الأخيرة، احتسب الحكم ركلة جزاء لمالي بعد لمسة يد من ياسين مرياح، تمكنت مالي من تسجيل هدف التعادل منها، قبل أن تحسم ركلات الترجيح تأهل مالي وخروج تونس من البطولة.




