مشاكل تقنية تُنهي أمل يزيد الراجحي في رالي داكار
توقفت رحلة يزيد الراجحي في رالي داكار هذا العام بعد انسحابه خلال المرحلة الرابعة نتيجة مشاكل تقنية مفاجئة في سيارته عند الكيلومتر 234، ما أجبره على الانسحاب وقطع آماله في الدفاع عن لقب نسخة 2025.
تفاصيل الانسحاب ومسار المرحلة
شهدت المرحلة التي انطلقت من ينبع باتجاه العلا مسافة إجمالية بلغت 504 كيلومترات، منها 400 كيلومتر مرحلة خاصة مُعتمدة على التوقيت. أنهى الراجحي تلك المرحلة في المركز الثالث، خلف الأمريكي سيث كوينتيرو وزميله الجنوب أفريقي هينك لاتيغان، قبل أن تتعرض سيارته لعطل فني حاسم يوقف مشاركته عند الكيلومتر 234.
ذكرت مصادر إعلامية أن الفريق حاول إصلاح العطل خلال المنطقة المخصصة للصيانة، لكن طبيعة الخلل حالت دون استئناف المنافسة، ليودع الراجحي السباق مبكرًا ويغادر صراع الترتيب العام قسرًا.
سجل الراجحي ومسيرة التتويج
دخل يزيد الراجحي هذه النسخة كمدافع عن لقبه التاريخي في 2025، بعد مسيرة طويلة مع رالي داكار استغرقت عشر سنوات و11 مشاركة، شابتها ثلاث حالات انسحاب قبل أن يحقق حلم التتويج في النسخة الماضية. اعتبر الراجحي حينها أن الفوز لم يكن إنجازًا شخصيًا فحسب، بل فخرًا للوطن والفريق بأكمله.
رغم الخروج المبكر هذه المرة، يظل اسمه مسجلاً كأحد أبرز رموز رياضة المحركات السعودية، بعد أن دوّن صورته بأحرف ذهبية في سجل الرالي العالمي.
تداعيات على المنافسة وآفاق مستقبلية
يسهم انسحاب الراجحي في إعادة تشكيل خريطة المنافسة على اللقب، ويفتح المجال أمام أسماء بارزة مثل ناصر العطية وسيباستيان لوب للمنافسة على الصدارة، إلى جانب التنافس التقليدي بين كبار المصنعين. من ناحية شخصية، ستحتاج الحصيلة الفنية للفريق لتحليل أسباب العطل ووضع خطة للعودة أقوى في النسخ المقبلة.
في المجمل، يبقى الراحل من داكار هذا العام تذكيرًا بصعوبة التحدي الفني والميكانيكي في سباقات التحمل الشديدة، وبحاجة الفرق إلى جاهزية متكاملة لضمان استمرارية المنافسة على أعلى المستويات.




