يواجه توتنهام هوتسبير عقبة غير متوقعة مع اقترابه من حسم صفقة كونور جالاجير، حيث لا تزال هناك فجوات واضحة في تشكيلة الفريق تحتاج إلى معالجة.
تشير التقارير إلى أن توتنهام قد تفوق على أستون فيلا في سباق التعاقد مع جالاجير، اللاعب الدولي الإنجليزي، بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي على قيمة الصفقة مع أتلتيكو مدريد. من المتوقع أن ينضم جالاجير إلى الفريق اللندني هذا الشهر، بعد فترة قضاها في العاصمة الإسبانية تحت قيادة دييغو سيميوني.
يعيش توتنهام موسماً صعباً، حيث يحتل مركزاً متأخراً في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى خروجه من بطولتي الكأس المحليتين. ورغم التوقعات العالية، فإن الفريق لم يتمكن من تحقيق النتائج المرجوة في دوري أبطال أوروبا.
ومع 22 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا، لا يُنظر إلى جالاجير على أنه الحل الأمثل للمشكلة الأساسية التي يعاني منها الفريق، وهي صعوبة خلق الفرص التهديفية.
## تحديات هجومية
يواجه المدرب توماس توخيل تحدياً كبيراً لإعادة الفريق إلى مساره الصحيح، خاصة في ظل المعاناة الواضحة في توليد الفرص الهجومية. اللافت أن توتنهام سجل عدد أهداف يتجاوز توقعات مؤشر الأهداف المتوقعة (xG)، وهو أمر يصعب استمراره على المدى الطويل. سجل الفريق رابع أقل معدل xG في الدوري، ولكنه نجح في تسجيل 30 هدفاً، وهو تفوق يُعزى إلى جودة الإنهاء، لكن الاعتماد على هذا العامل قد لا يكون مضموناً في النصف الثاني من الموسم.
## جدلية الصفقة
أثارت صفقة جالاجير انتقادات من بعض الجماهير، التي ترى أن اللاعب لا يختلف كثيراً عن جواو بالينيا، المعار من بايرن ميونخ. ومع ذلك، فإن إصابة رودريغو بينتانكور، التي ستبعده لثلاثة أشهر، تجعل التعاقد مع لاعب جديد أمراً ضرورياً. يُعتبر جالاجير لاعباً “بوكس تو بوكس” نشيطاً، وقد سجل سبعة أهداف في 77 مباراة مع أتلتيكو مدريد، مما قد يضيف عمقاً هجومياً للفريق رغم بعض التشابه في أسلوبه مع لاعبين آخرين.