أثارت تقارير صحفية مؤخراً جدلاً حول العلاقة بين تواجد النجم الفرنسي كيليان مبابي في أي فريق ومدة بقاء مدرب هذا الفريق. يأتي هذا النقاش في أعقاب رحيل تشابي ألونسو عن تدريب ريال مدريد عقب خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة.
وباتت إحصائية صادمة تُقلق مدربي الأندية الكبرى، حيث تشير إلى أن معدل تغيير المدربين في الفرق التي لعب لها مبابي بلغ مدرباً جديداً كل عام و4 أشهر تقريباً منذ بداية مسيرته مع باريس سان جيرمان. وكشفت مصادر إعلامية أن مبابي شهد تغيير 6 مدربين خلال مسيرته.
بدأت هذه الظاهرة مع انتقال مبابي إلى باريس سان جيرمان عام 2017، حيث شهد النادي الباريسي عدم استقرار فني ملحوظ. خلال 7 سنوات، تعاقب على تدريب الفريق 4 مدربين: أوناي إيمري (موسم واحد)، توماس توخيل (موسمين ونصف)، ماوريسيو بوكيتينو (18 شهرًا)، وكريستوف جالتييه (موسم واحد). وعلى الرغم من تحقيق العديد من الألقاب المحلية، إلا أن الفريق عانى أوروبيًا.
انتقال مبابي إلى ريال مدريد كان يُنظر إليه كفرصة لإنهاء هذه السلسلة، خاصة مع وجود قادة فنيين مستقرين. لكن الواقع أثبت عكس ذلك، حيث رحل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بعد موسم واحد للانتقال لتدريب منتخب البرازيل، وتبعه المدرب الإسباني تشابي ألونسو الذي لم يكمل 7 أشهر في منصبه.
الأرقام تشير إلى أن مبابي تعامل مع 6 مدربين في أندية كبرى تبحث عن الاستقرار، بمعدل مدرب جديد كل 1.4 سنة. تُعزى هذه الظاهرة إلى ضغط النتائج الفوري والبحث عن البطولات الكبيرة، أو إلى تأثير محتمل للنجم الفرنسي داخل غرفة الملابس.