الأخبار المباريات الرئيسية الترتيب التصنيف
الكرة السعودية

إخفاقات متزايدة للكرة السعودية.. هل حان وقت الاعتذار للشهري؟!

لا تدع الأحداث الجارية تنسيك الانتكاسة الأخيرة للمنتخب السعودي تحت 23 عامًا.

بغض النظر عن شعور مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، فإن الواقع يشير إلى أن المنتخب السعودي تحت 23 عامًا ودع كأس آسيا.

قد يكون المجلس سعيدًا بأن هذا الإخفاق لم يحظ بالكثير من الاهتمام بسبب انشغال الجماهير بأحداث أخرى، لكن هذا لا يقلل من حجم المشكلة.

ففي الوقت الذي كانت فيه الأنظار متجهة نحو ديربي العاصمة، كان المنتخب السعودي الشاب يودع البطولة القارية المقامة على أرضه.

المنتخب السعودي تحت 23 عامًا، بقيادة المدرب الإيطالي لويجي دي بياجو، دخل البطولة متسلحًا بعامل الأرض والجمهور، لكنه فشل في تحقيق النتائج المرجوة.

الفوز الصعب على قيرغيزستان بهدف متأخر لم يكن كافيًا، حيث تبعته هزيمتان أمام الأردن وفيتنام، ليودع الأخضر البطولة مبكرًا.

هذا الإخفاق ليس إلا استمرارًا للنتائج السلبية التي يحققها المنتخب السعودي تحت 23 عامًا تحت قيادة دي بياجو.

فخلال 17 مباراة، فاز الفريق في ست مباريات فقط، وخسر ثماني مباريات.

كما فشل في التأهل لنصف نهائي بطولة اتحاد غرب آسيا في مارس 2025.

في المقابل، اختفت الأصوات التي كانت تنتقد المدرب الوطني سعد الشهري عندما كان في المنصب نفسه.

ففي ذلك الوقت، كان الإعلام والجماهير يركزون على كل صغيرة وكبيرة تخص المنتخب السعودي تحت 23 عامًا، بهدف انتقاد الشهري.

لكن المثير للسخرية أن هذه الانتقادات كانت تأتي رغم النجاحات التي حققها الشهري مع المنتخب، مثل الوصول لربع نهائي دورة الألعاب الآسيوية 2018، ونهائي كأس آسيا 2020، والتأهل لأولمبياد طوكيو 2020 بعد غياب 24 عامًا.

كما قاد المنتخب للتتويج بلقب كأس آسيا تحت 23 عامًا في 2022، وكأس اتحاد غرب آسيا تحت 23 عامًا في العام ذاته.

الآن، بعد هذه الإخفاقات المتتالية، يثار التساؤل حول موقف من كانوا يلقبون الشهري بـ “المتدرب”.

لنعود إلى ياسر المسحل، الذي يحصد الإخفاقات المتتالية في السنوات الأخيرة، سواء على صعيد المنتخب الأول أو منتخب تحت 23 عامًا.

فالمنتخب الأول ودع كأس آسيا من دور الـ16، وكأس الخليج العربي من نصف النهائي، وفشل في التأهل المباشر لكأس العالم 2026، وفشل في الوصول لنهائي كأس العرب قطر 2025.

أما المنتخب السعودي تحت 23 عامًا، فقد فشل في العبور لنصف نهائي كأس اتحاد غرب آسيا، وخسر 5 مباريات ودية من أصل تسع، وودع كأس آسيا من دور المجموعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى