خطة أموريم تكبد مانشستر يونايتد 12 مليون جنيه
عانى مانشستر يونايتد خلال موسم 2026 من تدهور النتائج الذي قلّص فرص الفريق في المنافسة على مراكز متقدمة في الدوري الإنجليزي، ما دفع إدارة النادي لاتخاذ قرار إنهاء تجربة روبن أموريم في الخامس من يناير الجاري بعد 14 شهراً على توليه المسؤولية.
قبل أيام من إقالته كان أموريم مستعدًا للرحيل طوعًا بعد خلاف حاد مع مدير الكرة جيسون ويلكوكس، لكن الأخيرين ومجلس الإدارة اختارا المسار الرسمي للإقالة، ما جعل النادي ملزمًا بدفع تعويض لمدرب منتخبًا، بلغت قيمته 12 مليون جنيه إسترليني.
أموريم، الذي دخل في نقاش محتدم مع ويلكوكس قبل مواجهة ليدز، استشار وكيل أعماله الذي أوضح له أن الإدارة إما ستدعمه أو ستنهي عقده. المدرب البرتغالي لعب ورقة البقاء على مقعده حتى نهاية عقده، معلنًا أنه لن يستقيل وأنه سيواصل عمله حتى يقرر النادي خلاف ذلك، وهو ما وضع الإدارة أمام خيار دفع تعويض بدلاً من قبول استقالته.
قرار الإقالة جاء بعد لقاءات داخلية إضافية، وأدى إلى تحميل كلفة إضافية للنادي، حيث رفعت قيمة التعويضات المدفوعة لمدربين منذ رحيل السير أليكس فيرجسون عام 2013 إلى ما يقرب من 100 مليون جنيه إسترليني إجمالاً.
بعد إعلان الإقالة، عبر كارلوس فيرنانديز مساعد أموريم عن امتنانه لتجربته مع الفريق وكتب كلمات وداع تشير إلى فخره بالعمل مع اللاعبين والطاقم والجماهير، مؤكداً أن العمل في نادي بهذا الحجم يختبر المعرفة ويكشف الشخصية.
في المقابل، حاول النادي تهدئة الموقف بتعيين دارين فليتشر مديرًا فنيًا مؤقتًا قادمًا من الفريق الرديف، لكن النتائج لم تتحسّن بشكل كافٍ فخلّف فليتشر نتائج مخيبة، ليعطى مايكل كاريك مهمة القيادة حتى نهاية الموسم بينما يبحث النادي عن حل دائم في الصيف.
تستعد كتيبة كاريك لخوض تحديات صعبة تتضمن ديربي مانشستر أمام السيتي ومواجهة أرسنال، في وقت يعاني النادي من ضغوط داخلية وخارجية تتعلق بالفشل في استعادة أمجاده وإيراداته، خصوصًا مع تراجع الإيرادات الإجمالية بنسبة 2% العام الماضي وتسجيل ديون قياسية بلغت 749.2 مليون جنيه إسترليني.
تعكس قصة أموريم الصعوبات المستمرة التي تواجه مانشستر يونايتد في إيجاد الاستقرار الفني منذ رحيل فيرجسون، حيث مر النادي بعشرات التغييرات على المقعد الفني دون أن يتمكن من العودة للمكانة التقليدية على صعيد البطولات المحلية أو القارية.




