الأخبار المباريات الرئيسية الترتيب التصنيف
الكرة الأوروبية

ريال مدريد يتألق ومورينيو يتعثر وأياكس يتعرض لسداسية

شهدت مباريات الأمس تداخلًا بين منافسات كأس أمم إفريقيا وبعض الكؤوس المحلية في أوروبا، إلى جانب مواجهات في دوريات ألمانيا وإيطاليا، لكن اللافت كانت النتائج الصادمة لبعض الأندية الكبيرة على الساحة الأوروبية.

في إسبانيا، تكبّد ريال مدريد هزيمة مثيرة للدهشة في كأس ملك إسبانيا بخروج مبكر من دور الـ16 بعد خسارته أمام ألباسيتي 3-2، في حين افتتح آرسنال تفوقه على تشيلسي بذات النتيجة في ذهاب نصف نهائي كأس كاراباو، ما جعل الأندية الكبرى تشهد ليلة متقلبة.

قاريًا، انتهت مغامرة مصر في أمم إفريقيا بالخسارة أمام السنغال 1-0، ليتأهل منتخب السنغال إلى النهائي لمواجهة المغرب التي تجاوزت نيجيريا بركلات الترجيح، ما أضاف المزيد من الأحداث البارزة على جدول مباريات الأمس.

في هولندا، تعرض أياكس أمستردام لواحدة من أسوأ لحظاته الحديثة بخسارة ساحقة 6-0 أمام ألكمار في دور الـ16 لكأس هولندا، سجل فيها تروي باروت هاتريك، بينما أضاف كل من بيير كوبماينرس وكيس سميث وإبراهيم صادق أهدافًا أخرى، ما يعكس أزمة فنية ونتائجية عميقة داخل النادي.

الأداء الكارثي في أياكس جاء بعد سلسلة تغييرات في الجهاز الفني، حيث أقيل جون هيتينجا في نوفمبر الماضي، واعتمد النادي لاحقًا على فريد جريم مدربًا مؤقتًا الذي قاد الفريق في 11 مباراة فاز في منها 6 وتعادل مرة وخسر 4 مرات. النتائج والابتعاد بفارق كبير عن الصدارة يضعان أياكس في حاجة ماسة إلى قرارات جذرية لوقف التراجع.

على صعيد آخر، استمر تدهور أوضاع جوزيه مورينيو مع بنفيكا بعد خسارته أمام بورتو 1-0 في مباراة ربع نهائي كأس البرتغال، إذ سجّل يان بيدناريك هدف اللقاء مبكرًا في الدقيقة الخامسة عشرة. المباراة كانت اختبارًا مهمًا لمورينيو الذي يسعى لاستعادة بريقه بعد تجارب مخيبة مع أندية سابقة.

المعطيات الإحصائية لمورينيو مع بنفيكا ليست مشجعة تمامًا؛ فقد أدار الفريق في 24 مباراة فاز في 14 وتعادل 5 وخسر 5، مما يثير تساؤلات حول استمراريته خاصة مع البنود التعاقدية المرتبطة بالأداء والنتائج في نهاية الموسم. الخروج من كأس البرتغال يزيد من احتمالات موسم مخيب للآمال إن لم يحدث تحسّن سريع.

ترددت أنباء عن إمكانية ارتباط اسمه بمناصب قيادية في أندية كبرى مثل ريال مدريد في حال تغيّر المشهد، لكن الواقع الحالي يجعل هذا الاحتمال بعيدًا، فبنفيكا يتأخر في الدوري المحلي بفارق نقاط عن المتصدرين، وفي دوري أبطال أوروبا يعاني الفريق من نتائج متذبذبة أدت إلى تراجع مكانته القارية.

بشكل عام، توليفة الأحداث الأخيرة بين إخفاقات أندية عريقة ونتائج مفاجئة تُظهر أن المنافسة أصبحت أكثر تقلبًا، وأن نجاح أي موسم يعتمد الآن على الاستقرار الفني وسرعة اتخاذ القرارات التصحيحية سواء في أنديةٍ مثل أياكس أو في محطات استعادة الشهرة لبعض المدربين المخضرمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى