الدوري الاسباني

يامال يمنح برشلونة التأهل لكنه عانى أمام سانتاندير

خطف برشلونة بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس ملك إسبانيا بفوزه المضني 2-0 على مضيفه راسينج سانتاندير في دور ثمن النهائي، بعدما سجل فيران توريس ولامين يامال في الدقيقتين 66 و90+6 على الترتيب.

دخل الفريق الكتالوني اللقاء مدافعًا عن ألقابه المحلية لهذا الموسم، لكنه عانى أمام تنظيم سانتاندير الذي لعب بمزيج من البدلاء بسبب تركيزه على سعيه للصعود إلى الدرجة الأولى، مما منح اللقاء طابعًا متكافئًا رغم الفارق التاريخي بين الناديين.

التأثير الأبرز تبدّل بمجرد دخول فيرمين لوبيز كبديل في الدقيقة 58؛ اللاعب الشاب سيطر على إيقاع المباراة وأضاف جرعة من الحدة بالاستحواذ والتمريرات العميقة، وكان لصنعته الهدف الأول أثرٌ مباشر في تغيير مجريات اللقاء لصالح برشلونة.

الإحصائية قيمة
مباريات 22
دقائق 18
أهداف 8
تمريرات حاسمة 10

على الرغم من تأثيره الواضح مؤخرًا، لا يزال فيرمين أقل تقديرًا مقارنة ببعض زملائه، لكن دوره كخيار حاسم من مقاعد البدلاء يؤكد قيمته في تشكيلة المدير الفني هانزي فليك.

شهدت مجريات الشوط الثاني لقطة حادة بين لامين يامال وجول كوندي، حيث انتقد يامال زميله لعدم قراءة تمريرته بكعب القدم والتحرك المبكر. هذا التوتر التكتيكي أبرز أيضًا الحاجة لوجود ظهير أيمن هجومي طبيعي، وهو ما قد يفسر إتاحة الفرصة لجواو كانسيلو، المعار من الهلال حتى يونيو 2026، لما يتمتع به من إمكانيات هجومية متقدمة تُكمل أسلوب يامال على الطرف الأيمن.

برزت مخاوف أخرى تتعلق بالثنائي الإسباني مارك بيرنال ومارك كاسادو، اللذين لم يقدما المستوى نفسه الذي ظهر بهما في بداية عهد فليك. بيرنال عائد من إصابة طويلة في الرباط الصليبي وما يرافقها من تراجع في الاستمرارية، بينما بدا كاسادو متأثرًا بالجلوس المتكرر على مقاعد البدلاء، مما أثر على مساهمتهما في وسط الملعب خلال هذا اللقاء.

من جانب راسينج سانتاندير، يستحق الفريق إشادة كبيرة؛ دخل المباراة بلاعبين كثيرين من البدلاء لكنه فرض رقابة وضغطًا جيدًا في البداية، أغلق المساحات أمام يامال ولعب على المرتدات واستغل الفراغات في العمق، حتى أن الحارس الشاب جوان جارسيا تصدى لمحاولة محققة في الدقيقة 95 عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم برشلونة بهدف.

كما كان لغياب الظهير الشاب خورخي ساليناس، المراقَب من برشلونة، أثر واضح على قدرة الفريق الضيف على الاطلاع قريبًا على أحد مواهب الخصم، بعد أن قرر سانتاندير منحه راحة كاملة. وفي الدوري، يتصدر سانتاندير جدول الدرجة الثانية برصيد 38 نقطة بالتساوي مع لاس بالماس، ما يجعل مستواه الأخير مؤشرًا إيجابيًا لطموحهم في الموسم.

بشكل عام، حفظ برشلونة ماء الوجه وتأهل إلى دور الثمانية لكنه تلقى إنذارات مبكرة حول حاجة التوازن في تشكيلته، خصوصًا في الربط بين الأطراف والوسط والاعتماد على خيارات بديلة أثبتت أهميتها في فترات الحسم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى