لم يكن أربيلوا هو المصدر المباشر للقصة بحسب ما روى تانكريدي بالميري، المراسل ومقدم البرامج الإيطالي، الذي تحدث عن تجربته مع الحظر من حساب ألفارو أربيلوا على وسائل التواصل الاجتماعي.
أعلن ريال مدريد مؤخرًا تعيين ألفارو أربيلوا، الظهير السابق ومدرب كاستيا، مدربًا مؤقتًا للفريق الأول خلفًا لتشابي ألونسو بعد خيبة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة. البداية لم تكن جيدة، حيث خرج الفريق مبكرًا من دور الـ16 لكأس ملك إسبانيا بالخسارة أمام ألباسيتي (2-3).
بالميري أشار إلى أن أصل الحظر يعود لتغريدة هزلية نشرها قبل نحو عشر سنوات، ردّ عليها أربيلوا بحظر الحساب بعد ساعات. في البداية بدا الموقف بسيطًا وغير مبرر، لكن ما كشفه زميل لبالميري بعد ذلك أعطى القصة بعدًا مختلفًا.
حسب ما نقله الزميل، ظهر لاحقًا أن شخصًا في فريق التواصل الذي يعمل معه استعان بمدراء حسابات خارجيين، وارتبطت اتهامات بصبية شابة تحدثت عنه بسوء. عندما تحرى الزميل الأمر طلب من هذه الشابة أن توضح دوافعها، فأخبرته بأنها كانت تعمل كمديرة لحسابات أربيلوا على وسائل التواصل، وأنها من دفعته لحظره بسبب تلك التغريدة.
بالميري أكد أن ما يرويه ليس تحقيقًا مستقلاً بل ما نقله إليه زميل، ومع ذلك قال إن بعض الوقائع التي ظهرت آنذاك عن تعاملات إعلامية في مدريد تجعل القصة قابلة للتصديق. أشار إلى تقارير سابقة انتشرت في إسبانيا عن دفع مسؤولين لبعض مستشاري الإعلام والصحفيين لتنظيم حملات معادية، ما يمنح روايته سياقًا أوسع لكنه لم يطرح دليلاً قاطعًا.
على صعيد الملعب، رغم الخروج من كأس الملك وخسارة السوبر، لا تزال أمام ريال مدريد فرصة لاستعادة المسار في الدوري ودوري الأبطال. الفريق يحتل حاليًا المركز الثاني برصيد 45 نقطة، بفارق 4 نقاط عن برشلونة المتصدر، وتنتظره مباريات مهمة بداية بمواجهة ليفانتي على سانتياجو برنابيو ثم مواجهة موناكو في دوري أبطال أوروبا.
أربيلوا نفسه تحدث عن الجوانب الفنية والبدنية للفريق مؤكدًا أنه يعمل مع الجهاز الفني والطبي بقيادة أنطونيو بينتوس لاستعادة أفضل جاهزية للاعبين. أشار إلى أن بعض اللاعبين لم يكتمل تعافيهم من الإصابات لذلك لن يكونوا متاحين في كل مواجهة، كما دافع عن أكاديمية كاستيا ووصفها بأنها من الأفضل في العالم رغم الانتقادات التي طالتها.
القصة التي رواها بالميري تظل مبنية على شهادات متداخلة ونبرة تحفّظ من جانبه، لكنها تفتح نقاشًا حول حدود تأثير إدارات العلاقات العامة في الساحة الرياضية وكيف يمكن لأحداث بسيطة على وسائل التواصل أن تتصاعد إلى قضايا أكبر عند توفر بيئة إعلامية مشحونة.