الأخبار المباريات الرئيسية الترتيب التصنيف
الكرة السعودية

تراجع رايكوفيتش يتصاعد بعد أزمة إهانة جمهور النصر

لا خلاف على أن الحارس الصربي بريدراج رايكوفيتش كان عنصراً محورياً في موسم الاتحاد الاستثنائي 2024-2025، ومساهمته في التتويج بالدوري والكأس تذكرها جماهير العميد. مع بداية موسم 2025-2026 تراجع مستوى الحارس بشكل واضح، وهو تراجع امتد إلى معظم عناصر الفريق الأول.

في مواجهة الاتحاد والاتفاق بالجولة 16، تعرض رايكوفيتش لطرد مباشر في الدقيقة 85 بعد مشهدين متتالين؛ انزلاق وفقدان توازن عند خروجه من مرماه للعب دور الليبرو، ثم ملامسة الكرة بيده خارج منطقة الـ18 أثناء سقوطه. تدخل تقنية الفيديو أكدت القرار وحصل على البطاقة الحمراء، ما خفف من شكوك الحكم وأدى إلى تغيير مجرى اللقاء.

هذه ليست الحادثة الوحيدة التي تبرز الأخطاء الدفاعية للحارس هذا الموسم. في مباراة الاتحاد والخليج بالجولة السابعة، خرج رايكوفيتش للعب دور الليبرو ومرر كرة إلى زميله في وضعية خطرة، فانقطعت الكرة واحتُسمت مباراة انتهت بمقابلة أربعة أهداف لكل فريق. مثل هذه المواقف أعادت التأكيد على نقاط ضعف واضحة في أسلوب لعبه خارج المرمى.

من ملاحظات الأداء الحالية أن رايكوفيتش يواجه مشاكل عند أداء دور الليبرو واللعب بالقدم، إضافة إلى اتخاذ قرارات خاطئة في لحظات حساسة حين يكون متورطاً بالكرة. هذه العيوب الفنية تضاف إلى تراجع الثقة الجماهيرية وإلى نتائج الفريق على مستوى الحصون الدفاعية.

تزامن هبوط الأداء مع عاملين بارزين: الإصابات المتكررة التي عانى منها في نهاية الموسم الماضي وبداية الموسم الحالي، والمشاحنات التي شاركه فيها هو وزوجته مع جماهير الأندية المنافسة. الحادثة الأبرز كانت بعد مواجهة كلاسيكو أمام النصر، حين نشرت زوجته مقطعاً وصفته ببعض المتابعين بأنه استفزازي تجاه جماهير النصر ولاعبيه، ما أثار ردود فعل حادة وزاد من الضغوط على الحارس خارج الملعب.

أما على مستوى الخيارات الإدارية، فهناك أصوات داخل الاتحاد تقترح الاستغناء عن رايكوفيتش بنهاية الموسم وتوفير بدائل. الخيارات المقترحة تضمنت التعاقد مع حارس أجنبي بمستوى أعلى أو التعاقد مع حارس محلي متمرس ثم توجيه المقعد الأجنبي لمركز آخر. بعض المطالب رأت ضرورة التحرك في سوق الانتقالات الشتوي، لكن الضائقة المالية للنادي تجعل بقاء الحارس الصربي حتى الميركاتو الصيفي هو السيناريو الأقرب حالياً.

في الخلاصة، مستقبل رايكوفيتش داخل قلعة الاتحاد بات موضع نقاش متزايد بين الجهاز الفني والإدارة والجماهير. هل ستكون الأسباب فنية وإصابات مؤقتة تعود معها الثقة، أم أن مواقف خارجه عن الملعب وتأثيرها على التركيز ستسرع بقرار إداري لتغيير حارس المرمى؟ الوقت ومباريات المرحلة المقبلة هما الفيصل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى