الأخبار المباريات الرئيسية الترتيب التصنيف
الدوري الانجليزي

هالاند يخفق في ديربي مانشستر.. تجربة جوارديولا تفضّل سيمينيو

ماذا يحدث في مانشستر سيتي؟ توقع محمد أبو تريكة قبل المباراة أن هالاند سيُسجل، لكن النرويجي دخل الديربي وهو صائم عن الأهداف من اللعب المفتوح لأربع مباريات متتالية (ست في كل المسابقات)، واستمرت معاناته أمام مانشستر يونايتد كما في لقاء نيوكاسل قبل أيام.

غياب فاعلية هالاند كلف سيتي كثيرًا، وفُقدت الحدة الهجومية التي ظهرت في مباريات سابقة. الفريق الذي انهار في قمة السبت بالبريميرليج وجد نفسه يدفع ثمنًا لنقص التهديف، كما حدث مؤخرًا ضد سندرلاند وتشيلسي.

جاب جوارديولا إلى خطة 4-1-4-1 مع جيميري دوكو على اليسار وأنتوان سيمينيو على اليمين، وفيل فودين وبرناردو سيلفا يلعبان خلف هالاند، بينما جلس ريان شرقي وتيجاني ريندرز على مقاعد البدلاء. المستفيد الأكبر من هذه التجربة كان سيمينيو الذي احتل موقع فودين على الجهة اليمنى، في حين تحول شرقي إلى خيار بديل ذهبي على غرار مواجهة نيوكاسل في كأس كاراباو.

في الشوط الأول كان أداء هالاند معدومًا تقريبًا: صفر تسديدات، صفر فرص على المرمى، ثماني لمسات فقط من بينها لمسة واحدة داخل منطقة الجزاء، أرقام تعكس افتقاده للمركز الصحيح وحركية غير كافية داخل منطقة الخصم، بينما عانى فودين مرة أخرى من الانتقال للعب في العمق بدلاً من الجناح حيث يتمتع بخطورة أكبر.

مع بداية الشوط الثاني ودخول شرقي لم يتحسن الحال بشكل واضح، وظهر هالاند في الدقيقة 62 بعد هجمة قادها بنفسه من منتصف الملعب إلى مناطق خطرة لأصحاب الأرض انتهت بمخالفة، لكن الأداء العام ظل باهتًا وأنهى المهاجم اللقاء بتسديدتين بلا خطورة قبل أن يخرج كبديل يُختصر به مستوى أمسية “أولد ترافورد”.

رغم تصديات جيجيو دوناروما اللافتة التي أبقت سيتي في المباراة، ظهر الفريق متأخرًا في جميع المناطق أمام فريق بقيادة مايكل كاريك، الذي استغل المرتدات السريعة ليخلق فعالية هجومية كبيرة عبر بريان مبويمو وزملائه، ما شكل درسًا نادرًا لبيب جوارديولا أمام مدرب مؤقت وفريق في حالة فوضى نسبية.

السؤال الذي يواجه جوارديولا الآن هو أيُّ الطريقين أهم: الحفاظ على تمويل هداف الفريق وتجهيزه في مواقع يمنحه الاستمرارية أم الاعتماد على توليفة هجومية متكاملة بجميع عناصر الخطورة؟ الواضح أن المستفيد الأكبر من التشكيلة الجديدة كان سيمينيو، بينما شعر هالاند وبقية اللاعبين بالتأثر سلبًا.

في الختام، كشف الديربي أن تعددية الخيارات الهجومية مهمة، لكن ليس على حساب استنزاف عنصر التسجيل الأساسي. سيتي ينتظر إعادة التوازن لخط هجومه بهدف استعادة أداء روبوت الأهداف الذي اعتاد عليه الجمهور، وإلا فقد تستمر النتائج السلبية لحظات ربما تكلف الفريق الكثير هذا الموسم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى