ركلة مبابي المثيرة تقود ريال مدريد لفوز مهم على ليفانتي
تحت قيادة المدرب الجديد ألفارو أربيلوا، وفي ذكرى ميلاده الثالثة والأربعين، خرج ريال مدريد من فترة متذبذبة محققاً فوزاً مهماً 2-0 على ليفانتي، ليمنح الجهاز الفني دفعة معنوية مطلوبة بعد نتائج أضرت بمكانة الفريق.
جاء الانتصار كرد فعل على هزات سابقة طالت الفريق وأدت إلى رحيل تشابي ألونسو، حيث قدم اللاعبون أداءً أفضل في الشوط الثاني. افتتح كيليان مبابي التسجيل من ركلة جزاء أثارت نقاشات واسعة، قبل أن يضاعف راؤول أسينسيو النتيجة برأسية من تمريرة البديل أردا جولر.
بفضل هذا الفوز قلّص ريال مدريد الفارق مؤقتاً مع المتصدر برشلونة إلى نقطة واحدة ورفع رصيده إلى 48 نقطة، ما منح دفعة إيجابية في سباق اللقب المحلي.
الهدف الأول أثار جدلاً تحكيمياً كبيراً بعد لقطة سقوط مبابي داخل منطقة الجزاء. أشار حساب “ArchivoVAR” إلى أن تقنية الفيديو لم تتدخل، وأن المشهد يظهر أن اللاعب بدأ في السقوط قبل حدوث أي احتكاك فعلي مع المدافع، مما يجعل التلامس اللاحق غير مؤثر من وجهة نظرهم الفنية، وبالتالي ركلة الجزاء مثيرة للشكوك.
على المستوى الفردي، كان مبابي المحرك الأبرز للفريق؛ إذ سدد ست مرات منها ثلاث محاولات على المرمى، وسجل هدفاً مع معدل أهداف متوقعة وصل إلى 1.25. أظهرت إحصاءات دقة تمريره 89%، مع 69 لمسة وتمريرة مفتاحيةين، إضافة إلى نجاحه في 3 مراوغات من أصل 4 والتفوق في خمس صراعات ثنائية أرضية، ما يؤكد تأثيره الهجومي الكبير رغم الجدل حول الهدف.
ريال مدريد لن يرتاح طويلاً؛ فالبرنامج يتضمن اختباراً حقيقياً سريعاً أمام موناكو بدوري أبطال أوروبا يوم 20 يناير، تليه مواجهة فياريال على ملعب لا سيراميكا في 24 يناير ثم لقاء خارج الديار أمام بنفيكا بنهاية الشهر. وتستمر الروزنامة بمواجهات صعبة في فبراير ومارس تشمل فالنسيا، ريال سوسيداد، وصولاً إلى ديربي مدريد المقرر في 22 مارس.
يأمل أربيلوا في أن يكون فوز ليفانتي نقطة انطلاق لاستعادة الثبات واستغلال الزخم المعنوي لمواصلة المنافسة على جميع الجبهات، لكن الاستمرارية وتجنب الأخطاء التحكيمية أو الفنية ستكونان مفتاح المحافظة على هذا الزخم.




