روزينيور يرد على تسريبات الليجو والقفازات
روزينيور أصبح محط اهتمام الجماهير في تشيلسي منذ قدومه من ستراسبورج لخلافة إنزو ماريسكا، بعدما انتشرت تقارير تقول إنه يتدرب دون قفازات ليتمكن اللاعبون من سماع التصفيق، وأنه يخطط لتعزيز الروح المعنوية عبر مسابقات بناء الليجو. هذه الأفكار أثارت ردود فعل متباينة بين المشجعين، لكن المدرب شدد على أن تركيزه ينصب على توطيد العلاقات داخل الفريق وخلق جو إيجابي.
في أول مقابلة له بعد توليه المسؤولية في ستامفورد بريدج، وصف روزينيور أسلوبه بأنه واضح ومحدد: إنه متطلب وصريح ويهتم بلاعبيه وطاقمه. قال إنه دقيق ومنظم ولديه رؤية لطريقة اللعب التي يريدها، مشددًا على أهمية أن يستمتع اللاعبون بما يفعلونه لأن المتعة تؤدي لأداء أفضل، والأداء الأفضل يؤدي للفوز. وأكد أن نجاح الفريق ليس نتاج مجهود فردي بل بيئة منظمة وملتزمة وفريق يفخر بارتداء قميص النادي.
عندما طُرح عليه سؤال حول الشائعات المتعلقة بتدريباته، أقر روزينيور بامتلاكه فكرة لعبة ليجو وألمح إلى أنه يعرف مصدر هذه القصص، وأضاف أنه وصفق كثيرًا أيضًا وأنه تقرأ عنه مقالات استمتع بها. ونفى أن تكون هذه الأمور سوى أساليب تهدف إلى مساعدة اللاعبين وتحفيزهم، مؤكدًا أن العمل الجاد سيستمر لتحسين أداء الفريق.
قاد روزينيور تشيلسي إلى فوزه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز بفوز على برينتفورد عبر هدفي جواو بيدرو وكول بالمر. كان هدف جواو بيدرو الأول منذ نهاية ديسمبر، وقد أشاد المدرب ليس فقط بالهدف بل بأداء اللاعب والعمل الدفاعي الذي قدمه، مشيرًا إلى لحظة في الشوط الأول أظهرت التزامه بالعودة ومساندة الفريق في الدفاع.
أشاد روزينيور أيضًا بكول بالمر، لافتًا إلى الطاقة التي قدمها في آخر ربع ساعة من المباراة والضغط الذي مارسه من أجل الفريق. وأكد أن من الصعب أن يكون أي لاعب مميزًا في كل مباراة، لكن العزيمة والطريقة في التعامل مع المباريات يمكن أن تضمن تحقيق النتائج.
يتجه تشيلسي الآن لمواجهة بافوس في أول مشاركة لروزينيور بدوري أبطال أوروبا مع الفريق على أرض ستامفورد بريدج، في سلسلة مباريات تتضمن مواجهة مرتقبة بعد ذلك أمام نابولي بطل إيطاليا. المدرب يأمل أن تستمر الروح التي ظهرت أمام برينتفورد وتمنح الفريق ثباتًا في الأداء مع اقتراب المباريات الحاسمة.




