صفقة تبادلية مرتقبة.. الاتحاد يطلب محمد كنو مقابل العبود
نادي الاتحاد وضع اسم محمد كنو ضمن مطالبه مقابل السماح لعدماد عبدالرحمن العبود في صفقة تبادلية بعد استفسار شفهي من الهلال للحصول على خدمات العبود على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم. الطرفان لم يتوصلا بعد إلى اتفاق نهائي، والمفاوضات مستمرة خلف الكواليس.
عبدالرحمن العبود اختفى من قوائم الاتحاد في المباريات الست الأخيرة بدوري روشن السعودي بقرار فني من المدرب سيرجيو كونسيساو رغم عدم معاناته من إصابة، ما أثار تقارير عن توتر بين اللاعب والجهاز الفني ووجود شكوى قدمها اللاعب للإدارة. إدارة الاتحاد بدورها تسعى لحل الخلاف مع التمسك ببقائه داخل التشكيلة، لكن تكاثر الشائعات جعل عدة أندية تبدي اهتماماً بضمه.
بحسب تقارير وسائل إعلام، الهلال استفسر شفهيًا عن إمكانية استعارة العبود حتى نهاية الموسم، ورد اتحاد جدة بطلب مقايضة قديمة الطابع عبر الحصول على خدمات محمد كنو على سبيل الإعارة. المفاوضات بين الناديين لم تصل إلى صيغة نهائية بعد، والأطراف تتدارس التفاصيل الفنية والإدارية والمالية قبل الحسم.
الصفقة أثارت الدهشة لدى جمهور الهلال خاصة أن توقيتها يأتي بعد عودة واضحة لمستوى محمد كنو، الذي بدأ يستعيد مكانته في تشكيل الهلال مع المدرب سيموني إنزاجي بعد فترات من الإهمال لصالح اللاعبين الأجانب. كنو أصبح يُستخدم بشكل أكبر في وسط الملعب بجانب سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، ما عزز دوره داخل الفريق مؤخراً.
محمد كنو انضم إلى الهلال صيف 2017 قادماً من الاتفاق، وعقده ممتد حتى نهاية يونيو 2027. شارك مع الهلال في أكثر من 300 مباراة، مسجلاً ومصنعاً أهدافاً عدة، ومساهمًا بشكل فعّال في تتويجات النادي التي شملت ألقاب الدوري وكأس السوبر وكأس الملك ودوري أبطال آسيا، مع مشاركات مميزة على الصعيدين المحلي والقاري.
من جهته، عبد الرحمن العبود انتقل إلى الاتحاد صيف 2019 قادماً من الاتفاق مقابل 2.40 مليون يورو، وخاض مع النمور أكثر من 150 مباراة باحترافية نسبية، مسجلاً وصانعاً أهدافاً، ومساهمًا في تحقيق بطولات محلية. هذا الموسم ظهرت مشاركاته محدودة حيث لم يتجاوز معدلات الدقائق القليلة، وهو ما عزز حديث الصحافة عن تهميشه داخل حسابات الجهاز الفني.
تاريخياً، العبود دخل في احتكاكات مع أكثر من مدرب عبر مسيرته في الاتحاد بسبب أمور انضباطية أو فنية، ما أدى في وقت سابق إلى إعارته للاتفاق. أما كنو فقد مرّ بأزمة انتقالية سابقة تسببت في عواقب إدارية وقضائية، لكنه عاد ليؤكد أهميته للفريق الأزرق خلال السنوات الأخيرة.
حتى اللحظة تبقى الصفقة المقترحة مرتبطة بنتائج المفاوضات الفنية والإدارية بين الناديين، ومع احتمالية وجود تفاصيل مالية أو شرطية قد تعرقل الاتفاق. الجمهور يترقب حسم الأمر قبل إغلاق سوق الانتقالات الشتوية، بينما تستمر الأندية في دراسة الخيارات التي تخدم مصالحها الرياضية والمالية.




