الكرة السعودية

الصرامي يهدد بإعادة ملف «كأس العالم 2002» ضد أساطير الهلال

الصرامي يهدد بإعادة ملف «كأس العالم 2002» ضد أساطير الهلال

وجه الإعلامي سعود الصرامي تحذيراً صريحاً لثلاثي أساطير الهلال نواف التمياط ومحمد الدعيع وسامي الجابر، مطالباً إياهم بالتوقف عن الهجوم على مدرب النصر جورج جيسوس والابتعاد عن التدخل في شؤون النادي، وإلا فسيعيد فتح ملف خسارة المنتخب في كأس العالم 2002.

جاء تحذير الصرامي ردّاً على هجوم الأساطير على تصريحات جيسوس التي أثارت جدلاً بشأن وجود «قوة سياسية» للهلال، وهو ما دفع إدارة الزعيم إلى إعلان نيتها تقديم شكوى رسمية ضد التصريحات ووصفتها بأنها افتراءات تسيء للمشروع الرياضي في المملكة.

سبق ذلك تصريح لجيسوس خلال مؤتمر صحفي قبيل مباراة الشباب، حين سُئل عن ضغط بعض الفرق على الحكام، فأشار إلى أن النصر لا يمتلك ما وصفه بـ«نفس القوة السياسية» التي لدى الهلال، ما أثار ردود فعل غاضبة من النادي والجماهير.

وبعد الاحتقان الإعلامي، خرج جيسوس ليؤكد أنه لم يقصد الإهانة، وذكر امتنانه للفترة التي قضاها مع الهلال وإنجازاته السابقة، وطالب بعدم إسناد أقوال لم تُصرّح على لسانه، ساعياً لتهدئة الأوضاع.

من جهة أخرى، عاد الصرامي للتذكير بمباراة ألمانيا في كأس العالم 2002 وما شهدته من خسارة قاسية للمنتخب السعودي، معتبراً أن هذا الملف لا يسقط بالتقادم وأن الشارع الرياضي يحق له معرفة أسباب تلك النتيجة، لافتاً إلى مشاركة الدعيع والتمياط والجابر في اللقاء وكون المنتخب تلقى ثمانية أهداف بينها خمسة برأسية.

واتهم الصرامي الثلاثي بمحاولة استغلال ما وصفه بـ«ضعف الإدارة النصراوية» والتحريض من خلال التحليلات والظهور الإعلامي لدفع جيسوس إلى الرحيل وإحداث فراغ إداري وفني داخل النصر، مشدداً على أنه منحهم مهلة قصيرة للتراجع قبل أن يشرع في فتح ملف 2002 إعلامياً.

كما كشف الصرامي عن كواليس مباراة الديربي بين الهلال والنصر، مشيراً إلى وجود قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، بينها احتساب ركلتي جزاء وقرار طرد لحارس النصر، وأن الإدارة التنفيذية بالنصر كانت تتهيأ لإصدار بيان يندد بالتحكيم قبل أن تتراجع.

نواف التمياط ردّ بقوة على تصريحات جيسوس واعتبرها افتراءً على المشروع الرياضي السعودي، معبراً عن قلقه من تأثير مثل هذه التصريحات على اللاعب و الروح التنافسية داخل الفريق، وهاجم أيضاً أسلوب المدرب في التعامل مع الأخطاء ومتطلبات الأداء المثالي المطلق.

سامي الجابر من جانبه وصف ما صدر بأنه تصريح غير موفق وأكد ثقته في قدرة إدارة الهلال على الحفاظ على حقوق النادي وتاريخه، وانتقد في الوقت نفسه ردود فعل بعض جماهير النصر التي انتقلت من اتهام الهلال إلى تبرير أقوال المدرب بعد أن أصبح الموضوع جدياً.

المعركة الإعلامية بين الأطراف لم تنطفئ، ومع تصاعد التهديدات والشكوى الرسمية المنُوية من الهلال، يظل المشهد مفتوحاً أمام تطورات قد تؤثر على الساحة الرياضية محلياً، سواء عبر إجراءات رسمية أو تصعيد إعلامي جديد.

علي سالم

عاشق لكرة القدم وصحفي رياضي في موقع 'اكسترا جول'. لا يكتفي بنقل النتيجة فحسب، بل يبحث فيما وراء الصفارة، محللاً كواليس المباريات وأبرز الإحصائيات. أسعى من خلال قلمي لإثراء المحتوى الرياضي العربي بتغطية شاملة لكل ما يدور في الملاعب العالمية والمحلية.

جميع مقالات الكاتب ←