إندريك يذهل ليون ويشعل الجدل في مدريد
إندريك يبرز كمهندس هجومي في فوز ليون
بعد ظهوره الأول اللافت أمام ليل، قدم إندريك أداءً أكثر نضجًا وشمولية في مباراته الثانية مع أولمبيك ليون ضد ستاد بريست. ورغم عدم تسجيله للأهداف، إلا أن النجم البرازيلي الشاب أثبت أنه أكثر من مجرد مهاجم، حيث لعب دور مهندس الهجمات، مانحاً تمريرة حاسمة لمواطنه أبنر فينيسيوس في الدقيقة 45+2، مساهماً بذلك في فوز ليون بنتيجة 2-1.
لم يقتصر تأثير إندريك على التمريرة الحاسمة، بل خلق فرصتين إضافيتين، مؤكداً تحوله إلى مركز توزيع لعب خطير. هذا الأداء يعكس قرار الرحيل عن دكة بدلاء ريال مدريد كخطوة ضرورية لإنقاذ موهبته.
أرقام قياسية وإحصائيات مبهرة
تألقت أرقام إندريك في المباراة، حيث لمس الكرة 84 مرة، وشارك بفعالية في بناء اللعب من الخلف. قدم 5 تمريرات مفتاحية، بدقة تمرير بلغت 82% في نصف ملعب الخصم، مما يدل على سلامة قراراته تحت الضغط.
كما قام بـ 17 محاولة مراوغة ناجحة في 9 منها، مما أجبر دفاع بريست على ارتكاب الأخطاء. سدد 4 كرات، اثنتان منها على المرمى، بمعدل أهداف متوقعة بلغ 0.54، مما يشير إلى قربه من هز الشباك.
تأثير إيجابي على منظومة الفريق
لم يكتفِ إندريك بدوره الهجومي، بل خاض معركة بدنية قوية، وفاز بـ 13 التحامًا أرضيًا من أصل 25، واستعاد الكرة 5 مرات، بالإضافة إلى اعتراضين. هذه الشراسة في الضغط العالي، مع الاستمرارية لمدة 89 دقيقة، تتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة.
تساؤلات حول تعامل ريال مدريد مع إندريك
في المقابل، يثير الأداء المتخبط في ريال مدريد تساؤلات حول توقيت القرارات الإدارية. فبينما تألق إندريك تحت قيادة أنشيلوتي الموسم الماضي بتسجيل 7 أهداف، تحول إلى “أسير الدكة” تحت قيادة تشابي ألونسو، مكتفياً بـ 99 دقيقة في النصف الأول من الموسم.
جاء قرار إقالة تشابي ألونسو بعد خسارة الفريق في السوبر الإسباني، وقبل أسبوعين فقط من رحيل إندريك. يتساءل الكثيرون عما إذا كان المهاجم “المتفجر” سيظل في مدريد لو تأخر رحيله أو تقدمت إقالة المدرب.




