ليلة “ديجا فو” الكروية: صدف غريبة تتكرر
في عالم كرة القدم، تتجلى أحيانًا ظواهر غريبة تعيد إلى الأذهان مواقف سابقة، وهو ما يُعرف بـ”ديجا فو” الكروي. ليلة الثامن عشر من يناير 2026 شهدت أحداثًا كروية مثيرة تذكرنا بما حدث من قبل، سواء في نهائي كأس أمم إفريقيا أو في منافسات الدوري الإسباني.
صدفة إدوارد ميندي وسيرجيو أجويرو تتكرر
في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وعلى أرض المغرب، حدث مشهد أعاد إلى الأذهان تصدي الحارس إدوارد ميندي لركلة جزاء نفذها سيرجيو أجويرو بأسلوب “بانينكا” الشهير. في هذه المباراة، تصدى ميندي لركلة جزاء مماثلة نفذها إبراهيم دياز، محولًا مجرى المباراة.
هذا التصدي أعاد إلى الأذهان لقطة مشابهة في الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2021، عندما تصدى ميندي لركلة جزاء نفذها أجويرو بأسلوب “بانينكا” أيضًا، حين كان يلعب في صفوف تشيلسي ضد مانشستر سيتي.
جدل “الحذاء” يتكرر في مباراة برشلونة وريال سوسييداد
في الدوري الإسباني، شهدت مباراة برشلونة وريال سوسييداد تكرارًا لجدل “الحذاء” الشهير. في الموسم الماضي، ألغي هدف لروبرت ليفاندوفسكي بداعي التسلل بجزء صغير من حذائه. وفي الموسم الحالي، تكرر المشهد مع لامين يامال، حيث ألغي له هدف لنفس السبب، مما أثار تساؤلات حول دقة تقنية حكم الفيديو.
المثير في الأمر أن برشلونة خسر المباراتين بنفس السيناريو تقريبًا، مع وجود جدل تحكيمي حول قرارات التسلل.
مشهد “صوفيا” يتكرر في مدرجات ريال سوسييداد
تكرر مشهد “صوفيا”، المشجعة الوحيدة التي ظهرت حزينة وسط جماهير ريال سوسييداد، في مباراة برشلونة. في الموسم الماضي، ظهرت صوفيا وسط جماهير الفريق الخصم، وفي المباراة الأخيرة تكرر المشهد مع مشجع برشلوني، وإن كان أقل تأثيرًا عاطفيًا.
هذه المصادفات الغريبة تعكس جانبًا من سحر كرة القدم، حيث تمزج بين السعادة والحزن، وتخلق ذكريات لا تُنسى.




