أجرى لينكون هنريكي، لاعب فنربخشه السابق، مقابلة مع ساميت شاير مراسل “فاناتيك” كشف خلالها عن تجربة صعبة مع الإدارة الفنية للنادي بعد رحيل جورجي جيسوس.
قال لينكون إن انتقاله إلى فنربخشه جاء بعد اتصال مباشر من جورجي جيسوس، وإن العمل تحت قيادته كان تجربة مريحة ومشجعة دفعته للسعادة بالانضمام إلى الفريق.
بعد رحيل جيسوس، تعرض اللاعب لسلسلة إعارات متتالية واعتبر أن معاملته داخل النادي كانت تفتقر إلى الاحترام. وأوضح أنه رغم اللعب أحياناً خارج مركزه من أجل مصلحة الفريق وبذل كل جهده، لم يجد الدعم المنتظر بعد تعرضه لإصابة معقدة.
أضاف لينكون أنه شعر بأن فرصه انخفضت عندما عاد إلى صفوف الفريق، مؤكداً أنه أثبت جودته بتسجيله هدفاً وصناعته آخر في مباراة أضنة دمير سبور، لكنه لم يحظ بالمعاملة التي يستحقها.
انتقد اللاعب أيضاً الأجواء التي تلت رحيل جيسوس في مركز التدريب، مشيراً إلى وجود ما وصفه بـ”غرور” لدى الجهاز الفني الجديد بقيادة إسماعيل كارتال وجوزيه مورينيو، واللذان فضلا التعاقد مع عناصر يثقان بها، فلم يبقَ أي لاعب من عهد جيسوس في الفريق، ومن بينهم هو نفسه، وويليان أراو، وجواو بيدرو، ولوان بيريز.
وأعرب لينكون عن استغرابه من تعامل مورينيو شخصياً، مبيناً أنه تلقى وعداً بالانضمام لمعسكر الإعداد في البرتغال، لكنه فوجئ بعدم حصوله على تواصل مباشر من المدرب. حاول التحدث عبر المترجم فتبين له أن مورينيو لم يرغب في الحديث معه، وطلب منه الحديث مع المدير الرياضي بدلاً من ذلك.
ذكر اللاعب أن إدارة وضعه تضمنت مطالبته بالعودة إلى إسطنبول للتدريب بشكل منفرد مع ميها زايتس رغم أنه كان متواجداً في البرتغال، واختتم كلامه بالقول إن مورينيو “لم يوفِ بوعده” وأن ما حزّ في نفسه هو نقص الشخصية تجاهه، موضحاً أن البطولات مهمة لكن الشخصية والقدرة على الوقوف إلى جانب اللاعبين أهم بالنسبة له.