الأخبار المباريات الرئيسية الترتيب التصنيف
كأس أمم أفريقيا

أمر ثياو بالانسحاب يثير فوضى في نهائي كأس أمم أفريقيا

أمر ثياو بالانسحاب أحاط بمشهد نهائي كأس أمم أفريقيا بالفوضى بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت المحتسب بدل الضائع. فازت السنغال في النهاية 1-0 على المغرب في 18 يناير، لكن القرار الذي أصدره المدرب بإخراج لاعبيه من الملعب كاد أن ينهي اللقاء قبل وقته.

كان نيانج حاضراً على خط التماس حين توجه إلى ساديو ماني الذي بدا في حالة ارتباك. روى نيانج على قناة Canal+ Afrique كيف اقترب ماني منه وسأله ماذا يفعل، وعبّر عن تردده بين ولائه للمدرب ومسؤوليته تجاه المباراة.

نصح نيانج ماني بأن الإجابة موجودة بداخله وأنه من الضروري البقاء على أرض الملعب حتى النهاية. أكد له أن الانسحاب قد يسيء إلى إرث الجيل الحالي وربما تكون هذه آخر مشاركة له في البطولة، فكان الخيار الأفضل الاستمرار وإن خسر الفريق شرفاً.

لم تقتصر المحاولات على نيانج فقط، فقد اقترب الحاجي ضيوف وكلود لو روي من خط التماس أيضاً لحث اللاعبين على إعادة النظر. كانت كلمة القائد حاسمة حيث نجح ساديو ماني في استعادة رباطة الجأش وإقناع زملائه بالعودة إلى اللعب.

استشهد نيانج بتجربة سابقة من عام 2004 عندما كاد فريقه يكرر خطأ الانسحاب في ربع النهائي ضد تونس، ولذلك شدد على ضرورة تجنب تكرار مثل هذه الأخطاء حتى لا تُلطَخ سمعة الجيل الحالي. هذه الخبرة لعبت دوراً في إقناعه بضرورة الحفاظ على سير المباراة.

بعد العودة، أضاع المغربي براهيم دياز ركلة الجزاء التي حاول تنفيذها بطريقة «بانينكا»، مما دفع المباراة إلى الوقت الإضافي. حسم باب جاي اللقاء بهدف رائع في الوقت الإضافي ليضمن للسنغال اللقب، فيما جاء ماني لاحقاً ليشكر نيانج على التدخل الذي ساعد في اتخاذ القرار الصحيح.

في الختام، كان واضحاً أن تدخلات القدامى والقيادات داخل الملعب ساهمت في تحويل لحظة توتر إلى نهاية بطولية للسنغال. بقيت الدروس المستفادة عن المسؤولية والالتزام الجماعي محور الحديث بعد تتويج بطل القارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى