مورينيو يتجاهل ريال مدريد بـ “خطة تونديلا”.. “الحياة تستمر”
مورينيو يتجاهل ريال مدريد ويركز على تونديلا
أثارت ردة فعل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لبنفيكا، حالة من الجدل في الأوساط الرياضية العالمية. جاء ذلك عقب إعلان نتائج قرعة ملحق دوري أبطال أوروبا التي وضعت فريقه في مواجهة فريقه السابق ريال مدريد. بدلًا من التصريحات التقليدية، اختار مورينيو منصة “إنستجرام” ليوجه رسالة لمتابعيه. ظهر في مكتبه غارقًا في تحليل أداء فريق تونديلا، الذي سيواجهه بنفيكا في الدوري المحلي. أرفق الصورة بعبارة “الحياة تستمر”، في إشارة واضحة لتهميشه الحدث القاري مؤقتًا لرفع الضغوط عن لاعبيه.
تفوق برتغالي يلقي بظلاله على حسابات الملكي
تأتي هذه المواجهة المرتقبة في وقت لا يزال فيه ريال مدريد يحاول استيعاب صدمة دور المجموعات. نجح بنفيكا بقيادة مورينيو في تحقيق فوز ثمين ومفاجئ على الفريق الملكي برباعية مقابل هدفين. هذا الفوز لعب دوراً محورياً في تعقيد طريق الميرينجي وإجباره على خوض ملحق التصفيات. منح هذا التفوق لاعبي بنفيكا دفعة معنوية هائلة. أثبتت المباراة أن منظومة مورينيو الدفاعية وقدرته على اللعب على أخطاء الخصم نجحت في ترويض هجوم ريال مدريد.
العودة الكبرى إلى سانتياجو برنابيو
يستعد جوزيه مورينيو للسير مجددًا على عشب ملعب سانتياجو برنابيو كخصم. هذه هي المرة الأولى منذ رحيله عن تدريب النادي الملكي في يونيو 2013. طوال ثلاثة عشر عامًا، لم تتقاطع طرق مورينيو مع مدريد في مباراة رسمية على هذا الملعب. المباراة المقررة في فبراير 2026 حدث استثنائي يتجاوز مجرد التنافس على بطاقة عبور دور الثمانية. جماهير ريال مدريد، المنقسمة في تقديرها لحقبة مورينيو، ستكون أمام اختبار لمشاعرها تجاه “السبيشال وان”.
تحذيرات فالدانو ورهان التكتيك
لم يفوت خورخي فالدانو، النجم والمسؤول السابق في ريال مدريد، الفرصة للتعليق. وصف القرعة بأنها “الخيار الأصعب” الذي كان يمكن أن يواجهه الملكي. أكد فالدانو أن مواجهة فريق يدربه مورينيو في دور إقصائي هي مغامرة غير مأمونة العواقب. يرجع ذلك لخبرة المدرب البرتغالي الواسعة في قراءة المباريات الكبرى وقدرته على غلق المساحات. يرى الخبراء أن المباراة لن تحسم بالأسماء، بل بالتفاصيل التكتيكية التي يبرع فيها مورينيو.
صراع الليجا وضغوط النتائج المحلية
على الصعيد المحلي، يخوض ريال مدريد صراعًا شرسًا على صدارة الدوري الإسباني. يحتل حاليًا المركز الثاني برصيد 51 نقطة من 21 مباراة، بفارق نقطة واحدة عن المتصدر برشلونة. شهدت نتائج الفريق في يناير تذبذبًا واضحًا. بدأ الفريق بخسارة لقب السوبر الإسباني أمام برشلونة، ثم الخروج المفاجئ من كأس ملك إسبانيا. يظل الرهان الأكبر للملكي على فاعلية مبابي، متصدر قائمة هدافي الليجا، لفك الشفرات الدفاعية التي يتقن مورينيو وضعها.




