ليفربول يهزم نيوكاسل: صلاح يحطم رقم هنري ويدخل تاريخ الأنفيلد
صلاح يدخل تاريخ ليفربول بعد الفوز على نيوكاسل
في ليلة شهدت كتابة فصل جديد في تاريخ الدوري الإنجليزي، حقق ليفربول فوزاً مهماً على نيوكاسل بنتيجة 4-1 في الجولة 24 من موسم 2025-2026. النجم المصري محمد صلاح، رغم بعض الانتقادات على أدائه في الشوط الأول، ساهم في هذا الانتصار التاريخي، محطماً أرقاماً قياسية ومشعلًا حماس الجماهير.
أداء صلاح المتذبذب وانتصار الريدز
بدأت المباراة بتأخر ليفربول بهدف أنتوني جوردون في الدقيقة 36. لكن فريق المدرب آرني سلوت انتفض بقوة، حيث سجل هوجو إيكيتيكي هدفين، وأضاف فلوريان فيرتس الهدف الثالث بصناعة رائعة من محمد صلاح، واختتم كوناتي الرباعية. هذا الفوز كسر سلسلة نتائج سلبية لليفربول في شهر يناير، مما رفع رصيدهم إلى 39 نقطة في المركز الخامس.
عانى محمد صلاح في الشوط الأول، حيث بدا وكأنه يفقد حساسية الوصول للمرمى، مع فقدانه للكرة 13 مرة. واجه صعوبات مع الظهير الأيمن لنيوكاسل، لويس هال. في الدقيقة 19، ضاعت منه فرصة سانحة للانطلاق والتسجيل، مما أثار تساؤلات حول مستواه في المواجهات الكبرى.
ضريبة الأداء في المباريات الكبرى
يُشار إلى أن محمد صلاح لم يسجل ضد أندية القمة مثل آرسنال، تشيلسي، مانشستر يونايتد، أو مانشستر سيتي هذا الموسم في الدوري. اكتفى بتسجيل أربعة أهداف ضد بورنموث، بيرنلي، برينتفورد، وأستون فيلا. ورغم رفض تحميل صلاح مسؤولية إخفاقات الفريق، إلا أن مباراة نيوكاسل سلطت الضوء على بعض النقاط التي تنتصر لفكر المدرب سلوت، خاصة بعد الأزمة التي أثيرت حول إبقاء صلاح على مقاعد البدلاء.
صلاح يسجل اسمه في تاريخ الدوري الإنجليزي
على الرغم من التحديات، نجح محمد صلاح في كتابة التاريخ مجددًا. في الدقيقة 67، قدم تمريرة حاسمة لفلوريان فيرتس، مسجلًا هدفه العاشر في الموسم وعشر تمريرات حاسمة. أصبح بذلك أول لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي يصل إلى هذا الرقم المزدوج من المساهمات التهديفية ضد فريق واحد.
الأهم من ذلك، أن محمد صلاح تجاوز أسطورة آرسنال، تيري هنري، ليصبح الهداف التاريخي على ملعب واحد في الدوري الإنجليزي، برصيد 152 مساهمة تهديفية في الأنفيلد، متفوقًا على هنري وواين روني. هذا الإنجاز يؤكد مكانة صلاح كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ البريميرليج.
تحديات صلاح المستقبلية
وجهت الجماهير رسائل إلى صلاح بضرورة استعادة حساسيته أمام المرمى. رغم تحسن أدائه في الشوط الثاني، إلا أنه أضاع فرصة محققة في الدقيقة 69. كما أن تراجعه الدفاعي لم يكن فعالًا بالشكل المطلوب، مما يجعله في منافسة مع لاعبين مثل فيرتس وسوبوسلاي الذين يمتلكون قدرة أكبر على دعم الهجوم والدفاع.
مرحلة الحصاد والتساؤلات
في المجمل، قدم صلاح أداءً متفاوتًا في المباراة. بينما ساهم في صنع التاريخ، إلا أن إهداره للفرص يثير تساؤلات حول صبر الجماهير ومدى دعمهم له في ظل خطط المدرب سلوت. يبقى محمد صلاح في مرحلة حصاد تاريخه المجيد مع الريدز، ولكن التحدي يكمن في كيفية استمراره في إرضاء جميع الأطراف.




