الأخبار المباريات الرئيسية الترتيب التصنيف
أخبار

فوضى ريال مدريد: فالفيردي وفينيسيوس يقودان التمرد ضد المدرب

تشير تقارير صحفية إلى أن غرفة ملابس ريال مدريد تشهد حالة من الفوضى، حيث يسيطر لاعبون مثل فيدي فالفيردي وفينيسيوس جونيور على الأجواء، مما خلق توتراً مع المدرب السابق تشابي ألونسو.

يعكس ما حدث في مباراة ريال مدريد الأخيرة أمام رايو فاليكانو، حالة عدم الانضباط وغياب الإدارة الحقيقية داخل النادي الملكي.

يظهر هذا جلياً في محاولات تسجيل الأهداف بدون خطة واضحة، والتي انتهت بهدف الفوز عبر ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.

سيطرة فالفيردي وفينيسيوس

تزايدت سلطة اللاعبين، وخاصة فالفيردي وفينيسيوس، بشكل لافت، مما يشكل تحدياً لسلطة المدربين.

يُقال إن فالفيردي وفينيسيوس يقودان هذه التحديات، خاصة بعد أحداث الكلاسيكو الأخيرة، دون وجود رد فعل قوي من إدارة النادي.

هذه السيطرة الممنوحة للاعبين تمنحهم قوة غير مسبوقة داخل الفريق.

تراجع دور كارفاخال

في المقابل، يبدو القائد داني كارفاخال بعيداً عن مستواه المعهود.

على الرغم من حصوله على التصريح الطبي، إلا أن مشاركاته محدودة للغاية، مما يشير إلى عدم جاهزيته البدنية.

يؤثر هذا الوضع على دوره القيادي الذي كان يمثله في السابق، خاصة مع تقدمه في العمر.

تأثير الإقصاء من كأس الملك

لم تتخذ الإدارة العليا لريال مدريد إجراءات حاسمة لاحتواء هذه الفوضى.

الحاجة لإعادة التفاوض على عقد فينيسيوس تزيد من تعقيد الأمور.

القرار الوحيد الذي تم اتخاذه هو تعيين مدرب جديد، ولكن يبدو أنه يعمل وفق توجيهات الإدارة العليا بدلاً من فرض رؤيته الخاصة.

هذه القرارات قد لا تلقى استحساناً في غرفة الملابس، مما يزيد من احتمالية انفجار الوضع.

يشير البعض إلى أن تشابي ألونسو وفريقه شعروا بالارتياح عند رحيلهم، لتجنب هذه الأجواء.

تختلف التدريبات الحالية عن أساليب ألونسو، وقد تم تلقي الإقصاء من كأس الملك بارتياح كفرصة للاسترخاء بدلاً من كونه صدمة.

هذا الوضع المقلق في غرفة الملابس قد يؤثر سلباً على أداء الفريق في المباريات القادمة، ويتطلب تدخلاً سريعاً وحاسماً من إدارة النادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى