أزمة رونالدو والنصر: الجمعان يضرب على وتر الأخطاء التحكيمية والإدارة
هل يحق لرونالدو الغضب؟
يرى ماجد الجمعان أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يمتلك كل الحق في الغضب، وذلك بسبب الصمت الإداري الذي يحيط بفريق النصر، وعدم وجود تحرك حقيقي داخل النادي لمواجهة المشكلات.
وأشار الجمعان إلى أن رونالدو، رغم كونه لاعباً فقط، يحاول إصلاح الأوضاع داخل الفريق، بينما تركز الإدارة على مهاجمة أبناء النادي، مؤكداً أن الجماهير هي السند الوحيد للعالمي في هذه المرحلة.
انتقادات لاذعة للتحكيم والإدارة
لم يتوقف الجمعان عند هذا الحد، بل وجه نقداً قوياً للتحكيم، معتبراً أن مقولة “الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة” يجب أن تكون قد اندثرت مع ظهور تقنية الـVAR.
وأضاف أن هذه الأخطاء تبدو جزءاً لا يتجزأ من لعبة فريق واحد فقط، مؤكداً أن جماهير النصر هي الروح التي ستبقى، داعياً إياهم لدعم الفريق. كما وجه رسالة ساخرة لمن وصفه بـ “صاحب المزهرية”.
رحيل الجمعان عن النصر
لم تكن فترة ماجد الجمعان كرئيس تنفيذي للنصر خالية من المشاكل، حيث شهدت أزمات أدت إلى إقالته في يونيو 2025.
جاء قرار فسخ العقد بعد تحقيقات كشفت عن تجاوزات ومخالفات، وسبقها تجميد صلاحياته في مايو 2025، قبل أن ينشر تغريدة مسيئة أضرت بسمعة النادي.
وأشار بيان النادي إلى أن الجمعان لم يقدم خطة استراتيجية متكاملة رغم الدعم الكامل الذي حصل عليه منذ توليه المنصب في يناير 2025.
تضامن مع رونالدو وتفسيرات مختلفة
جاءت تغريدة الجمعان في ظل غياب رونالدو عن مباراة النصر أمام الرياض، وفسرتها بعض المصادر الإعلامية على أنها تضامن مع اللاعب وانتقاد للوضع الإداري.
بينما رأى آخرون أنها محاولة للانتقام بعد رحيله عن النادي، خاصة بعد أن اعتبرها البعض اتهاماً مبطناً لنادي الهلال.
يُذكر أن غياب رونالدو جاء بسبب شعوره بالضيق من عدم تعزيز صفوف الفريق بصفقات جديدة، مقارنة بالمنافسين، حيث اقتصر تدعيم الفريق على اللاعب العراقي حيدر عبد الكريم في الشتاء.