ميركاتو الشتاء: جوارديولا يتفوق على البوندسليجا والليجا بالإنفاق
ميركاتو الشتاء: جوارديولا يتصدر المشهد بالإنفاق
يكشف ميركاتو الشتاء الأخير عن فجوات مالية كبيرة بين الدوريات الأوروبية الكبرى. بينما كانت بعض الأندية، وعلى رأسها مانشستر سيتي بقيادة المدرب بيب جوارديولا، تبدي سخاءً لافتاً في الإنفاق، اتسمت دوريات أخرى بتحفظ ملحوظ. هذه الظاهرة تثير تساؤلات حول استراتيجيات الأندية المختلفة وقدرتها على المنافسة في سوق الانتقالات.
البوندسليجا يتذيل القائمة في الإنفاق
للمفارقة، كانت أندية الدوري الألماني (البوندسليجا) هي الأكثر تحفظاً في فترة الانتقالات الشتوية. فقد بلغ إجمالي إنفاق فرق الدرجة الأولى الألمانية حوالي 97 مليون يورو فقط، وفقاً لبيانات موقع “ترانسفير ماركت”. هذا الرقم يعتبر ضئيلاً للغاية عند مقارنته بالدوريات الأوروبية الأخرى، مما يعكس سياسة مالية مختلفة تتبعها الأندية الألمانية.
مانشستر سيتي يتجاوز البوندسليجا بأكملها
في تطور لافت، أنفق نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، تحت قيادة المدرب الإسباني بيب جوارديولا، ما يقرب من 95 مليون يورو خلال الميركاتو الشتوي. هذا المبلغ يعادل تقريباً إجمالي ما أنفقته جميع أندية البوندسليجا مجتمعة. هذا التباين الكبير يوضح القوة المالية الهائلة التي تتمتع بها بعض أندية الدوري الإنجليزي وقدرتها على تغيير موازين القوى في منتصف الموسم.
الدوريات الأخرى: تباين في مستويات الإنفاق
في المقابل، شهدت الدوريات الأخرى مستويات متفاوتة من الإنفاق. احتل الدوري الإيطالي المركز الثاني في قائمة الأعلى إنفاقاً، حيث بلغت استثماراته 244 مليون يورو. تبعته الأندية البرازيلية في المركز الثالث بإنفاق بلغ 202 مليون يورو، مدعومة بصفقة قياسية لنادي فلامنجو بضم لوكاس باكيتا مقابل 42 مليون يورو. الدوري الأمريكي للمحترفين سجل 144 مليون يورو، والدوري الفرنسي 105 ملايين يورو، مما يشير إلى استعداد أكبر للإنفاق مقارنة بالدوري الألماني.
الدوري الإسباني والسعودي: مفاجآت في الأرقام
شكل ترتيب الإنفاق في الدوريات الكبرى مفاجأة، حيث جاء الدوري الإسباني (الليجا) في مرتبة متأخرة بشكل غير متوقع، برصيد 76 مليون يورو فقط، أي أقل من الدوري الألماني. أما الدوري السعودي، فقد أنفق 93 مليون يورو، وهو مبلغ قريب من نظيره الألماني ولكنه أقل من المتوقع.
الخلاصة: قوة مانشستر سيتي واستمرارية التحفظ الألماني
تؤكد هذه الأرقام بوضوح الفجوة المالية الكبيرة بين الأندية الأوروبية. يبدو أن أندية مثل مانشستر سيتي قادرة على استغلال ميركاتو الشتاء لتعزيز صفوفها بشكل كبير، بينما تستمر أندية الدوري الألماني في اتباع نهج أكثر تحفظاً في الإنفاق. هذا التباين قد يؤثر على المنافسة في الدوريات المختلفة على المدى القصير والطويل.




