كريستيانو رونالدو: استعراض القوة السعودية.. والمشكلة صنعها المسؤولون
كريستيانو رونالدو في السعودية: أزمة متعمدة أم استعراض للقوة؟
أثار الإعلامي الإنجليزي سيمون جوردان جدلاً واسعاً بتصريحاته حول الأزمة الحالية التي يواجهها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في السعودية. يرى جوردان أن هذه المشاكل ليست وليدة الصدفة، بل هي نتيجة مباشرة للطريقة التي تم بها التعامل مع رونالدو منذ لحظة توقيعه للنصر، والدور الممنوح له ضمن المشروع الرياضي السعودي.
تداعيات صفقة بنزيما وغضب رونالدو
لم يتردد رونالدو في التعبير عن اعتراضه على انتقال زميله السابق في ريال مدريد، كريم بنزيما، إلى صفوف اتحاد جدة، وانتقاده للدعم الكبير الذي وصفه بأنه موجه نحو الهلال. هذا الاعتراض ألقى بظلاله على مستقبل مشاركة “الدون” مع النصر في المباريات القادمة.
رونالدو كـ “نجم استثنائي” في السعودية
يشير جوردان إلى أن رونالدو تم تقديمه في السعودية كشخصية استثنائية، ويتم توظيفه في كافة المحافل الرياضية لما له من تأثير كبير. أصبح رونالدو محور الاهتمام الرياضي السعودي، ليس فقط كلاعب، بل كقوة مؤثرة وذات نفوذ.
لقد ارتبط التعاقد مع رونالدو بتوقعات هائلة، سواء على المستوى الفني أو التسويقي. لكن في المقابل، مُنح اللاعب سلطة ونفوذاً كبيرين داخل المنظومة الرياضية. يرى جوردان أن ضخ هذه المبالغ الطائلة يعني فعلياً فقدان القدرة على فرض أي سيطرة حقيقية على اللاعب، خاصة وأنه لم يعد بحاجة للمال.
“استعراض القوة” والسيطرة على النجوم
وصف جوردان تصرفات رونالدو الحالية بـ “استعراض للقوة”. وتساءل عن كيفية السيطرة على لاعب لا يملك النادي أي أوراق ضغط حقيقية عليه. المقارنة مع تجربته في مانشستر يونايتد تبرز الفارق، حيث لم يكن رونالدو ليتمكن من التصرف بهذه الطريقة في إنجلترا.
في مانشستر يونايتد، تم وضع رونالدو عند حده، بغض النظر عن شهرته أو مكانته. ظهوره الإعلامي لاحقاً وهو يرتب لخروجه كان دليلاً على عدم تحمله عدم معاملته كالنجم الأوحد.
المسؤولون عن المشكلة.. و”دار التقاعد” للدوري السعودي
يؤكد جوردان أن ما يحدث الآن هو نتيجة طبيعية لهذه المعادلة، وأن المسؤولين عن المشروع الرياضي السعودي هم من صنعوا هذه المشكلة بأنفسهم، معبراً عن عدم تعاطفه معهم.
وانتقد جوردان الدوري السعودي بشكل عام، معتبراً أنه لا يأخذه على محمل الجد. لم يعد الدوري كما تم الترويج له قبل سنوات، بل تحول إلى محطة أخيرة أو “دار تقاعد” للنجوم الكبار الذين أنهوا مسيرتهم.




