الدوري الاسباني

داني أولمو: الجوهرة الإسبانية التي سحقت أسطورة نيكو ويليامز وأثبتت قيمتها لبرشلونة

يُثبت داني أولمو أنه لاعب فارق في تشكيلة برشلونة، حيث تحول رهان النادي الكتالوني القوي للتعاقد معه من لايبزيج إلى عنصر محوري في المسيرة الناجحة للفريق عبر المسابقات الثلاث في موسمه الثاني بقميص “البلوجرانا”.

دور جديد لداني أولمو

في ظل غياب بيدري، التزم داني أولمو بالدور الجديد الذي أوكله إليه هانز فليك، حيث بات يؤدي مهام لاعب الوسط أكثر من المهاجم، دون أن يؤثر ذلك على أرقامه الهجومية التي لا تزال مبهرة.

وفقاً لصحيفة “سبورت” الإسبانية، سجل داني أولمو 6 أهداف وصنع 4 آخرين في آخر 13 مباراة، بمعدل مساهمة تهديفية كل 75 دقيقة، ما يعكس حالة من الاستمرارية والثبات في المستوى.

قدم داني أولمو 4 تمريرات حاسمة في آخر 5 مباريات، وبرزت دقة اللاعب في تمريرات معقدة للغاية، مثل تلك التي مهدت لهدف ليفاندوفسكي الافتتاحي أمام مايوركا.

داني أولمو: ماكينة إنتاج لا تتوقف

وصل داني أولمو إلى هدفه السابع وصناعة 6 أهداف هذا الموسم، ليعادل حصيلة تمريراته الحاسمة التي حققها طوال الموسم الماضي كاملاً.

تبرز قيمة داني أولمو في الظهور خلال اللحظات المعقدة؛ إذ تتذكر الجماهير هدفه في ملعب “كورنيلا” بالدقائق الأخيرة الذي مهد للفوز بمباراة حاسمة في الليجا.

ساهم داني أولمو في تسجيل هدف التقدم لبرشلونة في 7 مناسبات خلال الليجا هذا الموسم، مما يجعل قدرته على “فك الشفرات” بمثابة “نعمة” للمدرب هانز فليك.

تألق داني أولمو أمام مايوركا

قدم داني أولمو في مباراة مايوركا الأخيرة تمريرتين حاسمتين، و4 تمريرات مفتاحية، و9 تمريرات مكتملة في الثلث الأخير، بالإضافة إلى استعادة الكرة 7 مرات.

اضطر داني أولمو لبذل مجهود بدني مضاعف في المهام الدفاعية لتعويض غياب بيدري.

أثبت داني أولمو في الفترة الماضية أنه “صفقة كبرى” لخط الوسط، ومع عودة بيدري، سيكون بإمكان أولمو العودة لمركز “صانع الألعاب المتقدم”.

داني أولمو: رقم “10” المتكامل

يعتبر الذكاء التكتيكي السمة الأبرز في مسيرة داني أولمو، وهو ما طوره في لايبزيج تحت قيادة جوليان ناجلسمان.

كانت قدرة داني أولمو على صناعة الفارق في جميع مراكز الهجوم هي العامل الحاسم الذي رجح كفته لدى إدارة برشلونة برئاسة خوان لابورتا حين تمت المقارنة بينه وبين نيكو ويليامز.

تمثل جاهزية داني أولمو مصدر راحة كبير لهانز فليك وللمدرب لويس دي لا فوينتي، بالنظر للتحديات القادمة للمنتخب الإسباني.

لم يحصل داني أولمو على الرقم “10” في “لاروخا” بمحض الصدفة، بل لقدرته على أن يكون لاعباً كاسراً للخطوط مهما كان مركزه في الملعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى