الأهلي والوحدة.. تعادل سلبي مخيب للآمال في دوري أبطال آسيا
شهدت منافسات الجولة السابعة من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، تعادلاً سلبياً باهتاً بين فريقي أهلي جدة والوحدة الإماراتي، في مباراة افتقدت للإثارة والمتعة وغابت عنها الأهداف.
بهذه النتيجة، رفع الأهلي رصيده إلى 14 نقطة، متفوقاً بفارق الأهداف على الوحدة الذي يملك نفس الرصيد، ليحتل كل منهما مركزاً متقدماً في دوري غرب آسيا.
تشكيلة الأهلي المفاجئة
فاجأ مدرب الأهلي، الألماني ماتياس يايسله، الجميع بالدفع بالقوة الضاربة في تشكيلة الفريق، رغم تصريحاته السابقة التي أشارت إلى إراحة بعض اللاعبين الأساسيين. وشهدت التشكيلة تواجد اللاعبين:
حراسة المرمى: إدوارد ميندي.
الدفاع: علي مجرشي، ريان حامد، روجيه إيبانيز، ماتيو دامس.
الوسط: فالنتين أتانجانا، زياد الجهني، فرانك كيسي.
الهجوم: جونسالفيس، رياض محرز، إيفان توني.
شوط أول يكتنفه الملل
اتسم الشوط الأول بالهدوء والملل، حيث اتسم أداء الفريقين بالحذر الشديد، وانحصر اللعب في وسط الملعب دون محاولات هجومية جادة أو مخاطرة واضحة. تبادل الفريقان السيطرة دون فعالية، وعجزت الحلول الفردية والجماعية عن كسر الرتابة.
جاءت الفرص الهجومية قليلة ومحدودة، ولم تشكل تهديداً حقيقياً على المرميين، في ظل التنظيم الدفاعي الجيد وافتقار الفريقين للأفكار الهجومية في الثلث الأخير من الملعب.
اللقطة الأبرز في الشوط الأول كانت تسديدة قوية من إيفان توني في الدقيقة 33، من ركلة حرة مباشرة، لكنها تجاوزت القائم الأيسر، لتنتهي الحصة الأولى بالتعادل السلبي.
الكلمة المفتاحية: الأهلي والوحدة
كثافة الكلمة المفتاحية: 1.2%
تحليل المباراة:
| النتيجة النهائية | تعادل سلبي 0-0 |
| البطولة | دوري أبطال آسيا للنخبة |
| الجولة | السابعة |
| نقاط الأهلي | 14 |
| نقاط الوحدة | 14 |
خلاصة القول، كانت مباراة الأهلي والوحدة مثالاً للتعادل المخيب للآمال، حيث افتقدت الجماهير إلى الإثارة والمتعة الكروية.




