رئيس فلامنجو: لا أحد ينتظر فينيسيوس جونيور في البرازيل.. هل يرحل عن ريال مدريد؟
يثير مستقبل نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية، خاصة مع اقتراب نهاية عقده مع النادي الملكي.
لم يتم التوصل لاتفاق بين فينيسيوس وإدارة ريال مدريد بشأن تجديد العقد، مما فتح الباب أمام تقارير صحفية تتحدث عن احتمالية رحيله عن صفوف الفريق.
خيارات فينيسيوس المستقبلية
تتعدد الخيارات المتاحة أمام فينيسيوس جونيور في حال قرر مغادرة ريال مدريد، أبرزها الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري السعودي.
كما تداولت تقارير أخرى إمكانية عودته إلى الدوري البرازيلي، وتحديداً إلى ناديه الأم فلامنجو.
مقارنة مع باكيتا
يستعرض رئيس فلامنجو، لويس إدواردو بابتيستا، الفرق بين وضع فينيسيوس جونيور الحالي ووضع زميله السابق لوكاس باكيتا، الذي عاد مؤخراً إلى فلامنجو.
وأوضح بابتيستا في تصريحات لصحيفة “آس” الإسبانية: “لوكاس باكيتا واجه تحديًا شخصيًا كبيرًا، وكان من المهم له البقاء في بلده وفي المكان الذي يشعر فيه بالراحة لممارسة مهنته.”
وأضاف: “باكيتا من ريو دي جانيرو، وهو مشجع لنادي فلامنجو، وقد تدرج في أكاديمية النادي، لكنه كان بإمكانه البقاء في أوروبا وتلقى عروضًا من دول أخرى.”
وتابع: “أنا على يقين تام بأن باكيتا كان بإمكانه البقاء في أوروبا وكسب مال أكثر مما يكسبه هنا، لكن ربما كان سيفتقد عائلته، وأجواء البرازيل، وشغف جماهير فلامنجو.”
فينيسيوس تحت المجهر
وعن فينيسيوس جونيور، قال رئيس فلامنجو: “لعب فينيسيوس مع باكيتا في فلامنجو لفترة من الزمن، ربما في عام 2016 أو 2017. لعبا معًا في فرق الشباب وعلى المستوى الاحترافي.”
وأكمل: “تربطهما علاقة شخصية ممتازة، فهما صديقان، وكلاهما لاعبان من فلامنجو، التقيا هنا، بل ويشتركان في وكالة واحدة.”
وأشار إلى وجود فرق شاسع بين وضع لوكاس باكيتا وفينيسيوس جونيور: “باكيتا لديه عائلة تنتظره في المنزل كل يوم، أما فينيسيوس، فلا أحد ينتظره في المنزل. إنهما وضعان مختلفان.”
واختتم: “فينيسيوس ليس خيارًا مطروحًا لفلامنجو. أنا متأكد من أن صفقة انتقاله ستُكلّف راتبًا أعلى بكثير مما نفكر فيه لباكيتا. هذا الاحتمال غير وارد، وفلامنجو لا يستطيع فعل ذلك الآن.”