الأخبار المباريات الرئيسية الترتيب التصنيف
الكرة الأوروبية

وليد الركراكي على رادار مارسيليا: هل يرحل عن تدريب المغرب؟

يثير مستقبل وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، تكهنات قوية حول إمكانية انتقاله لتدريب أحد عمالقة أوروبا، حيث أشارت تقارير صحفية فرنسية إلى أن اسم وليد الركراكي مطروح بقوة لقيادة نادي أولمبيك مارسيليا.

جاء ذلك عقب إعلان مارسيليا المفاجئ عن رحيل مدربه الإيطالي روبيرتو دي زيربي، مما فتح الباب أمام البحث عن بديل قادر على إعادة الفريق إلى مساره الصحيح.

مستقبل الركراكي مع أسود الأطلس

يأتي هذا الترشيح في وقت لا يزال فيه مصير وليد الركراكي مع المنتخب المغربي غير محسوم، خاصة بعد الخسارة المفاجئة في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

ورغم اقتراب أسود الأطلس من إنهاء جفاف دام 50 عامًا، إلا أن المنتخب السنغالي تمكن من خطف اللقب في الوقت الإضافي.

وكانت تقارير سابقة قد زعمت استقالة الركراكي، وهو ما نفاه الاتحاد المغربي لكرة القدم بشدة.

لكن الشكوك حول استمرار وليد الركراكي مع المنتخب المغربي قبل أشهر قليلة من كأس العالم 2026 تظل قائمة.

الركراكي ضمن قائمة مرشحي مارسيليا

أكدت شبكة RMC الفرنسية أن اسم وليد الركراكي يمثل خيارًا مطروحًا على طاولة إدارة مارسيليا في مرحلة ما بعد دي زيربي.

وأشارت الشبكة إلى وجود مؤيدين للمدرب المغربي داخل النادي الفرنسي، لكنها شددت في الوقت ذاته على عدم وجود مفاوضات متقدمة حاليًا.

منافسون أفارقة على مقعد مارسيليا

لم يكن وليد الركراكي هو المرشح الأفريقي الوحيد، حيث برز اسم حبيب بايي، المدرب السنغالي، كأوفر حظًا لخلافة دي زيربي.

وتشير الأخبار إلى أن بايي لم يحسم بعد تفاصيل رحيله عن رين، ولا تزال المفاوضات جارية بشأن الشروط المالية لإنهاء عقده.

كما طُرح اسم المالي إريك شيل، الفائز ببرونزية كأس أمم أفريقيا 2025 مع نيجيريا، كخيار آخر، ولكنه لا يُعد أولوية في الوقت الحالي.

خيارات أخرى مطروحة

بحسب RMC، لا يزال اسم سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد السعودي، مطروحًا كخيار مفضل لدى إدارة مارسيليا، لكن إقناعه بالعودة إلى أوروبا قد يكون صعبًا نظرًا لشرطه الجزائي.

أما بالنسبة لإيجور تودور، مدرب مارسيليا السابق، فتبدو عودته مستبعدة رغم توفر الشرط الجزائي، نظرًا لعدم انتهاء تجربته السابقة بشكل مثالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى