فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، تحدث عن جوانب مختلفة من حياته اليومية وطموحاته المستقبلية. اعترف اللاعب البرازيلي بحبه لصافرات الاستهجان التي يواجهها في بعض الملاعب، معتبراً إياها دافعاً له لتقديم أفضل ما لديه.
فينيسيوس: روتيني اليومي وهواياته
يكشف فينيسيوس جونيور عن تفاصيل يومه، حيث يبدأ بالتدريب صباحاً، ثم يتناول الطعام مع أصدقائه. يأخذ قيلولة لمدة ساعتين، يعقبها التوجه إلى صالة الألعاب الرياضية للعلاج الطبيعي.
من السابعة مساءً حتى منتصف الليل، يقضي وقته في لعب ألعاب الفيديو مع أصدقائه، مثل كول أوف ديوتي والفيفا. رغم عدم حبه لصالة الألعاب الرياضية، إلا أنه يلتزم بها لضرورة الحفاظ على لياقته البدنية، مركزاً على تمارين محددة.
طموحات فينيسيوس مع البرازيل وريال مدريد
يعبر فينيسيوس عن سعادته الكبيرة باللعب لريال مدريد، مشيراً إلى أن السعادة التي يشعر بها داخل وخارج الملعب هي الأفضل. يتطلع بشغف لتحقيق النجمة السادسة مع منتخب البرازيل هذا العام.
يُبدي حماسه الشديد لوصول المدرب كارلو أنشيلوتي للمنتخب، معتبراً إياه قد غيّر وجه البرازيل نحو الأفضل. يرى في أنشيلوتي شخصية قريبة منه، أشبه بالجد.
التعامل مع الضغط وصافرات الاستهجان
يتحدث فينيسيوس عن تحديات الشهرة في سن مبكرة، حيث يواجه الجانب السيئ المتمثل في الإعلام وجماهير الفرق المنافسة. يحاول الابتعاد عن الإنترنت للحفاظ على صحته النفسية.
وعن صافرات الاستهجان، يؤكد فينيسيوس أنه يحبها، وأنها جزء من التدريب للمباريات الهامة. يرى أن أوقات الضغط هي التي تظهر فيها قدرات اللاعبين الحقيقية، وأن لاعبي ريال مدريد مستعدون دائماً.
فينيسيوس ودوره في استقطاب اللاعبين
كشف فينيسيوس جونيور عن دوره في محاولة استقطاب نجوم عالميين إلى ريال مدريد. فقد كان يتواصل مع كيليان مبابي وجاس بيلينجهام، معبراً عن رغبته في اللعب مع أفضل اللاعبين لزيادة فرص الفوز.
يعتبر كريم بنزيما لاعبه المفضل، مؤكداً على التفاهم الكبير الذي كان يجمعهما. ويفتقد كثيراً لوكا مودريتش، مشيراً إلى روحه المرحة وحبه الشديد للمنافسة.
يعبر عن أسفه لعدم تواجده في مدريد في نفس الوقت مع كريستيانو رونالدو، فقد وصل بعد رحيله مباشرة، وكان يتمنى اللعب بجانبه.