سوتو جرادو عاد لإثارة الجدل بعد إدارته مباراة برشلونة أمام جيرونا والتي انتهت بخسارة 2-1 على ملعب مونتيليفي، ما أعاد النقاش حول تأثير قراراته على نتائج الفريق الكتالوني.
أرقام واضحة ضد برشلونة
تشير الأرقام إلى أن سوتو جرادو أدار 15 مباراة لبرشلونة في الدوري الإسباني، خسر خلالها الفريق 7 مباريات، ما يعادل نسبة هزائم بلغت 46.7% من إجمالي المواجهات.
كما سجل الفريق نسبة فوز منخفضة تحت قيادته وصلت إلى 33.3%، وهي النسبة الأدنى مقارنة بالحكام الآخرين في نفس المسابقة.
نظرة أوسع عبر المسابقات
ووفقًا لمحللي الإحصاءات، فإن الأرقام تمتد إلى مختلف المسابقات؛ حيث أدار سوتو جرادو 18 مباراة لبرشلونة في الإجمال، خسر الفريق 8 مواجهات بنسبة 44%.
هذه الأرقام عززت وصف بعض المتابعين له بأنه الحكم صاحب أعلى نسبة هزائم لبرشلونة في حقبة ما بعد فرانكو، متفوقًا على رقم دي بورجوس الذي سجل 42% هزائم.
تداعيات وتعليقات صحفية
أثارت هذه النسب ردود فعل صحفية وتحليلية واسعة، مع مطالبات بمراجعة أنماط إدارة المباريات التي يقودها الحكم المذكور لفهم سبب التباين في النتائج.
المراقبون يشيرون إلى أن قراءة الأرقام فقط لا تكفي، وأن مراجعة الحالات التحكيمية وتقييم التأثير الواقعي لكل قرار يبقى خطوة ضرورية لتقديم حكم متوازن.
الخلاصة
تبقى الأرقام ضد سوتو جرادو واضحة على مستوى نتائج برشلونة، لكن النقاش الحقيقي يتعلق بمدى تأثير أخطائه أو قراراته على المسار العام للفريق، وما إذا كانت هذه النسب تعكس ميلاً تحكيميًا أم هي نتاج عوامل متعددة.
يتوقع أن يستمر الجدل مع ظهور أي مواجهة جديدة يقودها الحكم، بينما يراقب أنصار برشلونة والإعلام نتائج وترتيب الفريق في كل مرة يظهر فيها اسم سوتو جرادو ضمن طاقم التحكيم.