الكرة الأوروبية

حبيب باي: كلمة السر في إنقاذ مارسيليا ببصمة بنعطية

يقترب نادي أولمبيك مارسيليا من حسم ملف المدرب الجديد، في خطوة تأتي بعد فترة من الاضطراب الإداري والفني. يبدو أن المفاوضات مع حبيب باي، النجم السنغالي السابق، قد وصلت إلى مراحلها النهائية.

جاءت بوادر الانفراجة بعدما جدد مالك النادي، فرانك مكورت، ثقته في مدير قطاع كرة القدم، المهدي بنعطية. كان بنعطية قد قدم استقالته ثم تراجع عنها، ليخرج بصلاحيات أوسع في الملف الرياضي.

وبحسب مصادر إعلامية، فإن هذا الاستقرار الإداري كان المفتاح الرئيسي لفتح الباب أمام عودة المفاوضات مع حبيب باي، الذي يعتبره بنعطية الخيار الأمثل لقيادة الفريق.

كواليس المفاوضات واللقاءات السرية

لم تنقطع قنوات التواصل بين بنعطية وحبيب باي، حيث عُقدت لقاءات لمناقشة تفاصيل المشروع. ورغم إلغاء لقاء سابق بسبب استقالة بنعطية المؤقتة، إلا أن بقاء المسؤول المغربي في منصبه عزز فرص باي.

أصبح حبيب باي، الذي تمت إقالته مؤخراً من تدريب رين، المرشح الأبرز لخلافة روبرتو دي زيربي.

عقد ‘المهمة المحددة’

يُظهر حبيب باي، الذي لعب لمارسيليا بين عامي 2003 و2007، حماسًا كبيرًا للعودة إلى ناديه القديم. لكنه يضع شروطًا صارمة تتعلق بتحقيق نتائج محددة.

يتضمن الاتفاق المقترح عقدًا قصير الأمد ينتهي بنهاية الموسم الحالي. شرط التجديد مرتبط بالتأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا عبر احتلال أحد المراكز المؤهلة في الدوري الفرنسي.

في حال فشل الفريق في إنهاء الدوري ضمن المراكز الثلاثة الأولى، فإن عقد المدرب السنغالي سينتهي تلقائيًا.

ينتظر الجميع حاليًا جلسة الصلح القانونية لحبيب باي مع ناديه السابق رين. هذه الخطوة روتينية قبل توقيعه الرسمي مع أي فريق.

ومع اقتراب مباراة مارسيليا ضد بريست، قد يتم الإعلان عن “المنقذ السنغالي” في أي لحظة، لإنهاء فترة المدرب المؤقت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى